عاجل: حكيم بنشماس يتراجع عن قراراته المتسرعة وأحمد أخشيشن رئيس مجلس جهة مراكش يقود لجنة للنظر في مشاكل حزب “البام”

قالت مصادر مطلعة ل”صباح مراكش” أن حكيم بنشماس، ومكتبه السياسي تراجع عن القرارات التي وصفت ب”المتسرعة ” في حق كل من احمد أخشيشن رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، ونائبه سمير كودار والحبيب بنطالب رئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب، والبرلماني عبدالسلام الباكوري الأمين الجهوي لحزب التراكتور، وهؤلاء كان قد طالتهم قرارات خلقت جدلا كبيرا لا من حيث قانونيتها ولامن حيث ظروفها وتوقيتها على اعتبار أن هؤلاء يعتبرون نواة حزب الأصالة والمعاصرة بالجهة، وهي القرارات التي جعلت فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني للحزب تنضم إلى صفوفهم وتلوح بعقد اجتماع للمجلس الوطتي لإقالة حكيم بنشماس من الأمانة العامة للحزب

وفي موضوع ذي صلة خرج حميد بنساسي الأمين الاقليمي لحزب “البام” بإقليم الحوز بتصريح مثير حينما تساءل عن مالية الحزب، مع العلم أن مجموعة من قياداته ومن بينهم الذين طالهم قرار بنشماس هم من يتولون الجانب المالي في كل المناسبات التي ينظمها الحزب بالجهة” مؤتمرات ولقاءات وغيرها ” وحتى المقر الجهوي للحزب بلالة حيا بمراكش فقد اشتراه مناضلو الحزب من مساهماتهم الخاصةن وبين هذا وذاك خلقت القرارات المذكورة جدلا كبيرا بين صفوف حزب البام بجهة مراكش آسفي ،

وفي السياق ذاته أضافت المصادر المذكورة أنه تم تعيين أحمد أخشيشن رئيس مجلس جهة مراكش رئيسا للجنة وطنية رباعية تتولى مهمة النظر في مشاكل الحزب بجميع أنحاء المملكة، أخشيشن الذي يعتبر منظر الحزب ومن مفكريه كان قرار توبيخه قد وصف ب”النكثة” التي تداولها مناضلو الحزب بسخرية كبيرة على اعتبار المكانة التي يحظى بها الرجل في المشهد السياسي المغربي بكونه كان من المرشحين لشغل مهمة الأمين العام لحزب التراكتور .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.