رياضة

صراع فؤاد الوارزازي ومحسن مربوح وسمسار الخردة من الأسباب الرئيسية للمآل الكارثي لفريق الكوكب المراكشي الذي تحول إلى مختبر تجارب للمدربين …

يبدو أن كل الأقنعة سقطت بفريق الكوكب المراكشي مباراة اليوم، وبعيدا عن التفوق التكتيكي لهشام الدميعي مدرب أولمبيك آسفي، والقراءة الجيدة لهذا الأخير للمباراة في مواجهة عزالدين بنيس مدرب الكوكب أبانت وبالملموس أن مشكل الكوكب المراكشي أعمق بكثير من أزمة نتائج …

الكوكب المراكشي أضحى رهينة في يد معتركين يتصارعان صباح ومساءا ممثلين في فؤاد الوارزازي رئيس الفريق والرئيس السابق محسن مربوح … المقالب والمكائد وأشياء أخرى … أن تجر حافلة الفريق ب ” الديبناج” أقصى ما يمكن أن يصله فريق تكالب عليه الجميع ورافقته صيحات من هنا وهناك، وماتلقاه الفريق هذا الموسم من ضربات وطعنات نتيجته كانت حتمية ومحسومة في ظل صراع خفي وعلني للوارزازي ومربوح اللذان أضحى اسمهما يتردد أكثر من اللاعبين وهذه حكاية أخرى عنوانها البارز اخطاء قاتلة .

بتخطيط من سمسار الخردة الذي يجوب المغرب من الشرق إلى الغرب ولايساومه أحد باستثناء الكوكب أغرق الفريق بلاعبين محدودي العطاء، ومنهم من لايصلح حتى لقسم الهواة سواء في فترة محسن مربوح أو فؤاد الوارزازي، ويكفي هنا الحديث عن أسماء حملت قميص ” الكاسم” ولم تقدم أية إضافة تذكر.

ففي فترة مربوح تم جلب ” الكارسي، كوليبالي، زكريا سفيان، الزهراوي، سفيان لكزير ، التكناوتي ” فيما فترة فؤاد الوارزازي تم جلب  الحارس نقطة الضوء الوحيدة بن رحو، بوقراب ، لاعب من بلجيكا، اللمطي، كوريا، عزيم، سفيان البهجة، الصحفي  لاعبون بدون عطاء ولا أثر باستثناء استنزاف مالية الفريق .

وفي السياق ذاته تعاقب على تدريب الكوكب المراكشي أربع مدربين فوزي جمال، عزيز العامري، عزالدين بنيس، جواد الميلاني وعودة لبنيس حتى تحول الفريق لفأر تجارب ناهيك عن التأثيرات الخارجية والتباعد بين الفريق والسلطات المحلية .

أخيرا لانجزم أن الكوكب غادرت القسم الأول في انتظار آخر دورة والغالب الله .

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *