صاحبة السمو الملكي الأميرة للالة حسناء تدشن سقي النخيل بمدينة مراكش بالمياه العادمة المصفاة بمحطة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء ” راديما”

أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للالة حسناء يومه الثلاثاء 9 أكتوبر 2018، بتدشين سقي النخيل بمدينة مراكش بالمياه العادمة المصفاة عن طريق محطة معالجة وإعادة استعمال المياه العادمة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش.

وتتميز منطقة النخيل بحمولتها البيئية والتاريخية وظروفها المناخية المعتدلة بالإضافة إلى الضغط الحضري الناتج عن تطور المدينة الحمراء.

ويأتي الحفاظ على هذا الموروث وتنميته ضمن أولويات برامج مجموعة من الفاعلين على المستوى الوطني والحكومي والجمعوي لاستعادة إشعاع واحة النخيل. بالإضافة إلى البرنامج الطموح الذي أطلقته منظمة محمد السادس للمحافظة على البيئة بشراكة مع عدة فاعلين في مقدمتهم وزارة الداخلية ووزارة الطاقة والمعادن والبيئة وجهة مراكش أسفى والمجلس الجماعي لمراكش ومرصد واحة النخيل والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش.

يهدف هذا البرنامج إلى زرع النخل وتحسين حالة النباتات المحيطة بها عن طريق صيانة الأشجار وسيقيها بشكل متواصل من خلال المياه المعالجة والمصفاة وذلك لتعويض الخصاص المائي المسجل بالمناطقة الغير مسقية بواحة النخيل.

وتدخل تعبئة المياه العادمة المصفاة الموجهة نحو سقي واحة النخيل ضمن استراتيجية الاقتصاد والمحافظة على الموارد المائية السطحية والجوفية.

يرمي هذا المشروع الاستثماري الذي تبلغ قيمته الإجمالية 16.75 مليون درهم إلى سقي 200 ألف نخلة موزعة بين واحة أبياض (110 هكتار) والولجة الغربية (280 هكتار)، وذلك بتعبئة سنوية تبلغ ما مجموعه 725 ألف متر مكعب من المياه العادمة المصفاة إلى المستوى الثلاثي من النوع (A) والتي تطابق المعايير المغربية في مجال إعادة استعمال المياه العادمة الموجهة للسقي وسيتطلب استغلالهذا المشروع مبلغ 20.75 مليون درهم خلال خمس سنوات.

كما تتوفر شبكة السقي في شطرها الأول، من محطتين للضخ وحوضين للتخزين بسعة 5000 متر مكعب لكل حوض وحوالي 6100مل من القنوات بأقطار مختلفة من 250 مم إلى 400 مم.

ويعتبر هذا التدشين الذي أشرفت عليه صاحبة السمو الملكي الأميرة للالة حسناء بموقع الولجة، يومه الثلاثاء 9 أكتوبر 2018، بمثابة شهادة فخرية للعناية الخاصة بتنمية واحة النخيل وذلك باعتبارها موروثا بيئيا وتاريخيا وبخلق تقنيات بديلة لضمان احترام البيئة والمحافظة على الموارد المائية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.