سياسة

سمير كودار لبنشماس : ” باراكا عليك آش باغي توقف راه القطار في السكة الصحيحة” بلاغاتك تعنيك لوحدك والمؤتمر الرابع سينعقد وعلى من يريد الالتحاق مرحبا

قال سمير كودار رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة في لقاء مع “صباح مراكش” مخاطبا حكيم بشماس الأمين العام لحزب البام  : ” باراكا عليك آش باغي توقف راه القطار في السكة الصحيحة” بلاغاتك تعنيك لوحدك والمؤتمر الرابع سينعقد وعلى من يريد  الالتحاق مرحبا ” متسائلا في الوقت ذاته ” واش بنشماس مبغاش يعيا ؟” أصدر البلاغات وراسل العمال والولاة ووزارة الداخلية والتجأ إلى القضاء هذا الأخير أقر بمشروعيتنا ماذا إذن ؟ .

كودار عاد ليؤكد ل “صباح مراكش ” : ”  نحن لسنا تيارا نحن لجنة تحضيرية والأسبوع المقبل سنشرع في انتخاب المؤتمرين للمؤتمر الوطني الرابع للحزب، وندعوا الجميع للالتحاق من أجل إنجاح هذه المحطة التاريخية، واصفا محطة طنجة تطوان الحسيمة بكونه آخر محطة في اللقاءات التواصلية للجنة التحضيرية والتي عرفت نجاحا كبيرا وبشهادة كل من عاينا اللقاء بفضل وجود قياديين كبار بالجهة في حكم السي عبداللطيف الأمين الجهوي للحزب والسي الإدريسي ومرة أخرى نؤكد الباب مفتوح في وجه الجميع مبرزا أن جعل محطة طنجة الأخيرة كان صائبا والدليل النجاح الكبير الذي عرفته هذه المحطة .

واعتبر كودار أن محاولة بنشماش “ثني مناضلي الحزب عن حضور لقاء طنجة ليست هي المرة الأولى التي يقوم فيها بذلك، حيث سبق أن دعا إلى مقاطعة مؤتمر أكادير، مراكش، وبني ملال، غير أن محاولاته كانت دائما لا تلق أي استجابة”، مؤكد أن المؤتمر الذي سينعقد نهاية شهر شتنبر المقبل هو الفيصل بينهما.

تجدر الإشارة إلى أن القاعة المخصصة للقاء امتلأت عن اخرها، بل إضطر بعد الحاضرين إلى الوقوف على الجنبات لمتابعة كلمة قادة تيارالمستقبل، بل سجلت حالة إغماء في صفوف المشاركين تتطلب تدخل احد الاطباء المنتمين للحزب في انتظار حلول سيارة الاسعاف، فيما تقدم قادة الحزب الحاضرين، كل من عبد اللطيف وهبي وسمير كودار رئيس اللجنة التحضيرية والبرلماني عن اقليم الحسيمة محمد الحموتي بالإضافة الى قياديين محللين وجهويين للحزب يتقدمهم الامين الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، فيما غابت رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء وكذا القيادي في الحزب احمد اخشيشن.

 

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *