سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي يشرف على تنصيب عامل الصويرة كأنه ينصب مندوبا إقليميا للتعليم ” هاعلاش”

شهد مقر عمالة إقليم الصويرة أمس  الخميس، 30 غشت حفل تنصيب العامل الجديد للإقليم عادل المالكي، حفل أشرف عليه سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والذي فاجأ الحضور بكلمة وصفت ب ” القطاعية ” ” التربية الوطنية”  سبقها ترحيب بالمدير الجهوي للتعليم  من طرف الوزير في ظل حضور مختلف المدراء الجهويين للقطاعات، وكأن التنصيب يهم  مسؤولا في قطاع التربية والتعليم وليس عامل إقليم ،  إلى جانب الكلمة التي استحود فطاع التعليم وإكراهاته على جلها، والتي تبدو أنها معدة خصيصا لاستعراض وضعية القطاع بإقليم الصويرة في الوقت الذي كان فيه على وزير التربية الوطنية أن يحدو حدو عبدالوافي لفتيت وزير الداخلية الذي خلال إشرافه على تنصيب والي جهة بني ملال اخنيفرة كان جامعا ماتعا في كلمته التي استنبطها من الخطاب الملكي الأخير، وهمت الخطوط العريضة لنقط القوة والضعف بالجهة وكدا التوجيهات العامة، إلا أن الوزير أمزازي بالإضافة إلى طريقة الإلقاء غرد خارج السرب، وحتى الختم لم يكن موفقا فيه بل مجانبا للأعراف وتقاليد التنصيب،  الأمر الذي جعل عديدون من الحضور يصفون العامل الجديد لإقليم الصويرة بالمدير الإقليمي للتربية الوطنية وليس عاملا للإقليم، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص من تختارهم الحكومة للإشراف على تنصيب العمال وحتى بخصوص مجرياته.

وبدأ عادل الملكي، الذي عينه الملك محمد السادس عاملا على إقليم الصويرة، مساره المهني بالمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية سنة 1993 حيث تقلد به عدة مهام كمهندس للصناعات الكيماوية ورئيس مصلحة السجل المركزي للتجارة.

وعين عادل الملكي، خلال الفترة الممتدة ما بين مارس 1998 وأكتوبر 2000، منصب رئيس قسم الدراسات التجارية بوزارة الصناعة والتجارة، قبل أن يتم تعيينه في سنة 2000 رئيسا لقسم المعلومات والاتصال، وهو المنصب الذي ظل يشغله الى أن عين سنة 2008 مديرا عاما للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، قبل أن يحظى بثقة الملك محمد السادس الذي  عينه عاملا على إقليم الصويرة بتاريخ 20 غشت 2018.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.