ساكنة الصويرة تواجه شبح السائقين المتهورين … أبناء أعيان على دراجات نارية يتسببون في رعب مستعملي الطريق

لم تعد المصالح الأمنية وحدها كافية في ضبط سلوكيات مستعملي الطريق بالصويرة ، حيث انتشرت ظاهرة جديدة تتجلى في استعمال الطريق بشكل جنوني من قبل اغلب سائقي الدراجات النارية و الدراجات ثلاثية العجلات
( تريبورتور) و سائقي سيارات الأجرة الصنف الصغير،  و عدد من سائقي السيارات الذين اصبح البعض منهم يقوم بإستعراضات على الطريق، منهم ابناء بعض الشخصيات البارزة بالصويرة الجميع يعرفهم، حيث يقومون بالسياقة غالبا و هم في حالة سكر مما يسبب رعب لدى المواطنين و يهددون أرواح الصغار و الكبار ،و قد سجلت حوادث سير مروعة أبطالها من فئة الشباب المتهور و ضحاياها من ابناء الشعب. 
و امام هذا الوضع الكارثي الذي أصبحت عليه مدينة الصويرة حيث العشوائية في استعمال الطريق دون أدنى احترام للقوانين،  بل و من اغلب مستعملي الطريق الذين  يضربون بعرض الحائط قانون السير و يتفننون في ترهيب المارة ليتمتعوا بلحظتهم العابرة. 
لم يعد رجال الأمن بالصويرة قادرون على ضبط مثل هذه السلوكيات العدوانية المنحرفة ، اولا لقلة الموارد البشرية ثم عدم وجود الآليات الضرورية التي من شأنها تساهم في الحد من حوادث السير المرتكبة بسبب التهور و السياقة في حالة سكر و القيام بألعاب بهلوانية كما أشار اليها رجل امن عند تحريره لمخالفة احد سائقي الدراجات النارية. 
و امام هذه الوضعية المقيتة التي تهدد أرواح المواطنين عامة، تلتمس مجموعة من الفعاليات المجتمعية بالصويرة بالإضافة إلى بعض المسؤولين المحليين الى تكتيف جهود رجال أمن المرور ، وهم  بالمناسبة مشكورين على عملهم رغم قلتهم ،ثم وجب على الجميع التأهب و الانخراط لمواجهة ظاهرة السياقة بسرعة و بتهور كل حسب اختصاصه و كل من موقعه . 
يقترح أحد المواطنين الذي سبق وتعرض أحد أقربائه لحادثة سير خطيرة سببت له في عاهة مستديمة ان يتصدى المواطن الصويري لكل من خولت له نفسه إلحاق الضرر بالمواطنين عبر وسيلته المتنقلة ،و ان ينهج المواطن مبدأ الإخبار عن سائقين متهورين حتى ولو كان الأمر يهم غيره ليتم الحد من هذه الظاهرة المنتشرة مؤخراً بمدينة الصويرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.