رشيد نجاح لاعب الكوكب المراكشي سابقا : حينما يجمع اللاعب السابق بين العطاء والأخلاق واحترام المجتمع

لايكفي أن تحمل قميص فريق عريق أو منتخب أو تحترف شمالا أو شرقا لتحمل شرف لقب لاعب سابق محترم جدا … رشيد نجاح لاعب الكوكب المراكشي سابقا ومولودية مراكش وجمعية الحليب البيضاوية والمنتخب الأولمبي من طينة اللاعبين الذين يجمعون بين العطاء والكفاءة، والحضور والأخلاق العالية … التجارب كثيرة في هذه المدينة …  نجاح إذا تحدث في برنامج إعلامي شرف، وإذا حلل غالبا مايكون موفقا وبين هذا وداك الأخلاق العالية،  يتحدث باحترام ويناقش بأدب وعارف بشؤون الرياضة والرياضيين .

لاعبون سابقون مروا ، منهم من كان مساره عبارة عن سراب وآخرون لا يحظون بالاحترام والبعض سكوته احسن من كلامه وهناك نوع آخر ” لايصلح لا للعادة ولا للعبادة”، لكن النماذج الرائعة وعلى قلتها موجودة بهذه  المدينة الغير المحظوظة، رشيد نجاح يظل نموذج اللاعب السابق الذي يحظى بالاحترام مبادرات الرجل كثيرة، منفتح وحتى في التسيير ظل السند الرئيسي لفريق أولمبيك مراكش ، أن تكون لاعب سابق أمر عادي لكن أن تحظى بالتقدير والاحترام فذاك الشيء الصعب والغير العادي، والسر الذي لايعرفه البعض الأخلاق .

رشيد نجاح لاعب وسط بارز وصاحب مبدأ السلامة في الأداء الكروي الجماعي الهادف، بعد مولودية مراكش لعب بصفوف الكوكب المراكشي الذي مثله بمنتخب الشبان الفائز بدوري قطر الدولي عام 1986 وتألق ضمن منتخب الأمل المتوج بفضية الألعاب الفرنكفونية 1989 .  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.