سياسة

ردود الفعل على تنحي بوتفليقة من رئاسة الجزائر و مخاوف من “سرقة الحراك” والاستقالة انتصار للشعب

ردود الفعل على التنحي، في مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت من دول عربية عدة، واعتبرت الاستقالة انتصاراً لإرادة الشعب، إلا أن كثيراً من التعليقات أكدت أن المرحلة بدأت الآن، وسط تنبؤات عدة، إما بسرقة الحراك الجزائري والتفاف الجيش على الحكم كما حدث في مصر سابقاً، أو بإجراء انتخابات نزيهة واختيار رئيس للبلاد.

وبموجب الدستور الجزائري، يتولى رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح (77 عاماً)، رئاسة البلاد بالوكالة لمدة أقصاها 90 يوماً، تجري خلالها انتخابات رئاسية.

لكن المعارضة والشارع يرفضون رئاسة بن صالح للبلاد خلال الفترة الانتقالية، باعتباره أحد المقربين من بوتفليقة ورمزاً من رموز النظام.

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *