رياضة

رئيس نادي الاتفاق المراكشي لكرة القدم يشتكي مسؤولي فريق رجاء بني ملال إلى فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ” شكاية”

يتشرف  رئيس نادي الاتفاق الرياضي المراكشي لكرة القدم بأن يتقدم إلى سيادتكم المحترمة بهذه الشكاية مستعرضا من خلالها ما تعرض له النادي من ظلم بعد  المبارة التي  جرت يوم السبت 04 ماي 2019 والتي جمعته بنادي رجاء بني ملال برسم الدور الرابع من منافسات كأس العرش. حيث مرت المقابلة في جو رياضي تخللته احتفالات وتكريمات  بصعود نادي رجاء بني ملال إلى القسم الاحترافي الأول  بحضور جماهيري مكثف فاق 7000 مشجع.

     بعد  حلولنا بمدينة بني ملال لأخذ التدابير والترتيبات اللازمة تنظيميا كما تنص عليه القوانين والأنظمة، وبعد أن تلقينا وعدا من رئيس النادي المستقبل بأنه سيوفر 10000 تذكرة تفاجئنا  بوجود 2000 تذكرة فقط لدى أمين مال النادي وفي وقت متأخر على انطلاق المباراة لنلجأ إلى حلول ترقيعية وتوافقية تضمن ولوج قرابة 6000 متفرج وفتح باب المجانية في الشوط الثاني. وهو ما تم بالفعل مساهمة منا في إنجاح هذا العرس ليرتفع العدد إلى ما يفوق 8000 مشجع.

    وقد توجهنا إلى مندوب المقابلة وطلبنا منه إحالتنا على المدير المالي فور نهاية الشوط الأول لضبط المداخيل وإحصاء التذاكر  لتفادي النزاعات لكن مسؤولي النادي تحججوا بالانشغال  بمراسيم الاحتفالات وأخبروه بأنه سيتوصل بجميع الوثائق وكنانيش التذاكر  فور نهاية المقابلة. وهو الشيء الذي لم يحصل وطلب منا الالتحاق بمقر نادي رجاء بني ملال لتسلم نصيب النادي من المداخيل، لكن هذه العملية  شابتها مجموعة من الخروقات وتغيير الحقائق مما أضاع على نادي الاتفاق الرياضي المراكشي حقوقه.

لذا نطلب من سيادتكم المحترمة  التدخل لإنصافنا وإعادة الاعتبار  لكل مكونات نادي الاتفاق الرياضي المراكشي الذي كان له عظيم الشرف في المشاركة والوصول إلى هذا الدور المتقدم من منافسات كأس غالية على كل مغربي ومغربية ألا وهي كأس العرش.

     علما أن النادي  ينتمي إلى قسم الهواة الثاني ووقف ندا للند في وجه نادي صاعد إلى القسم الاحترافي الأول وشاركه أفراح صعوده ليكون جزاءه هو الحيف والاحتقار اللذان خلفا شعورا بالدونية لدى جميع مكونات نادي الاتفاق الرياضي المراكشي.

 

       وفي انتظار ردكم تقبلوا منا السيد الرئيس المحترم فائق عبارات التقدير والاحترام.

والسلام

 

امضاء،

رئيس نادي الاتفاق الرياضي المراكشي

سعيدالشرع

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *