خليل بولحسن عضو مجلس مدينة مراكش:سي كوري اقحم اسمي في محاولة يائسة لتضليل الرأي العام عن جوهر القضية

على اثر البيان الذي أصدره عبد السلام سي كوري رئيس مجلس مقاطعة جليز و الذي اقحم فيه اسمي في محاولة يائسة لتضليل الرأي العام عن جوهر القضية و الحقائق التي نشرتها جريدة الأخبار في اعدادها الأخيرة حول الاختلالات التي عرفها سوق الجملة لمراكش و كذا المحجز البلدي ، و حول ما اثاره المستشار الجماعي رزكي عبد الفتاح في دورة شتنبر لمجلس مقاطعة جليز حين طالب من السيد الوالي بفتح تحقيق حول تربع مقاولة على عرش صفقات الأشغال المقاطعة جليز . و هو الخبر الذي أوردته جريدة الأخبار في مقالها بتاريخ 12 شتنبر 2018 و

عليه فاني أعلن للراي العام ما يلي :

اولا : أن المستشار الذي طرح السؤال حول المقاولة و الأشغال هو (ع.ر) فلا ادري لماذا أقحمني الرئيس رغم انني لست صاحب المقال ولا صاحب السؤال . ثانيا : ان الرئيس عبد السلام السيكوري لم يملك الجرأة و عجز عن الإجابة عن مداخلة المستشار (ع.ر) داخل دورة المجلس و اكتفي بتعليل ذلك أن هذه النقطة خارج جدول اعمال الدورة .

ثالثا : أن الأشغال التي تحدث عنها المستشار رزكي عبد الفتاح تهم حيا التقى فيه صدفة مع الرئيس حين كان الأول يزور ورشا تشرف عليه مقاولته الخاصة في حين كان الثاني يتفقد اشغال المقاطعة نهاية شهر يوليوز حيث قارن المستشار رزكي بين جودة اشغال الورشين من منطلق تجربته و تخصصه كمقاول . رابعا : لقد تم إعفائي من مهمة تتبع الأشغال في مطلع يناير 2018 اي قبل إنجاز الأشغال التي تساءل عنها المستشار عبد الفتاح رزكي في الدورة. و هي الحقيقة التي حاول إخفاءها السيكوري حين نشر قرار التفويض المتعلق بالأشغال. خامسا : اني جد راض على الفترة التي قضيتها في تتبع برامج الأشغال الخاصة بمقاطعة جليز مابين 2015-2017 حيث كنت احرص على تنزيل و تنفيد برنامج المقاطعة حسب الأولويات و المساهمة في ابتكار الأفكار و إيجاد الحلول المرتبطة بهذا القطاع . اما جودة الأشغال و رداءتها فهو من اختصاص الفريق التقني التابع للمقاطعة و كذا مكتب الدراسات . سادسا : انني لم احضر اي جلسة لفتح الأظرفة المتعلقة بصفقات مقاطعة جليز طيلة فترة تكليفي بتتبع الأشغال و ذلك راجع الى عدم استدعائي و لو مرة واحدة لحضور هذه الجلسات ، حيث كان الرئيس عبد السلام السيكوري هو من يشرف شخصيا على هذه العملية . سابعا : ان تملص رئیس مقاطعة جليز من مسؤولياته و محاولة تعليق شماعته على الآخرين ليس أمرا جديدا فقد سبق له أن تملص من ان يكون مسؤولا عن مداخيل سوق الجملة في إشارة واضحة الى ان نائبا أخر العمدة هو المسؤول عن ذلك دون أن يكلف نفسه عناء تكذيب او تصديق الخبر الوارد في وسائل الاعلام.

فلا غرابة أن يقحم بولحسن خليل لي موضوع ليسا طرفا فيه .

المستشار الجماعي و النائب الأول بمجلس مقاطعة جليز

خليل بولحسن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.