مجتمع

ستة قتلى في حوادث السير وأربع عمليات الانتحار خلال شهر رمضان بأسفي … و متابعون يؤكدون تفشي البطالة وارتفاع معدلات الفقر وضعف الخدمات الصحية  وغياب العدالة الاجتماعية

شهدت أسفي خلال شهر رمضان المنصرم ،عدة حوادث مقلقة ومفجعة تدعوا أولي الأمر بالمدينة  بمنتهى الحدة ،إلى فتح تحقيق لمعرفة ظروف وملابسات هذه الطاهرة  سواء التي أدت الى إزهاق الأرواح المواطنين .او التي كادت ان تؤدي الى فواجع لولا الألطاف الاهية   .

وفي هذا الإطار ،وخلال الشهر المبارك رمضان ،تم تسجيل ست حالات وفيات نتيجة حوادث السير  في الطرقات . فأولى الحوادث كانت جنوب مدينة أسفي حيث  أدى اصطدام  عنيف  بين دراجتين ناريتين الى وفاة شخصين الأول توفى على الفور بعين المكان والأخر بمستشفى محمد الخامس متأثرا بجروح بليغة عجلت بوفاته. والفاجعة  الثالثة كانت بشارع الفقيه الهسكورى طريق حد احرارة او شارع الموت كما يسميه البعض وذلك عندما داهست شاحنة الشاربون  كانت تسير بسرعة جنونية  دراجة نارية كان على مثنها رجل وزوجته حيث  اسفر  الحاث عن مصرع  سيدة  في عين المكان  بعد ان تم تقسيم جثة الهالكة  تحت عجلات الشاحنة إلى نصفين . في حين  نقل الزوج الى مستشفى محمد الخامس  لتلقى العلاج  حيث لازال يرقد هناك  .

كما عرفت الطريق الوطنية الرابطة بين بلدية سبت جزولة  و مدينة أسفي ،حادثة سير مميتة حيث لقى ثلاثة ركاب مصرعهم على الفور ، وإصابة اثنان آخران بجروح متفاوتة الخطورة   الحادث كان نتيجة اصطدام سيارتهم بشجرة على حافة الطريق  قبيل موعد الإفطار رمضان بساعة واحدة  . حيث تم نقل الجثث   الثلاث إلى مستوع الأموات بالمستشفى الإقليمي بأسفي .

ووفق مصادرنا فان شهر رمضان شهد ما يناهز 176 حادثة سير نال أصحاب الدراجات النارية حصة الأسد فيها  كما أن أسبابها تمثل في  التهور في السياقة والسرعة وغياب التشوير وعلامات الوقوف  وعدم تواجد الأمن بالنقط السوداء للحوادث   وغياب علامات تحديد السرعة خاصة للشاحنات.

وفي السياق ذاته عرفت مدينة أسفي أربع محاولات الانتحار خلال ذات الشهر  حيث تم تسجيل حالة وفاة واحدة لموظف بشركة النقل الحضري بأسفي الاسبانية فيكتاليا  والمستشار الجماعي السابق، قد وافته المنية مساء يوم الجمعة  الماضي بمستشفى الجامعي بمدينة مراكش  ، بسبب مضاعفات الحروق من الدرجة الثالثة .

وفي السياق ذاته  وبعد يوم واحد من هذا الحادث وفي  يوم ليلة القدر اقدمت سيدة في عقدها الثالث  على الانتحار بعدما رمت بنفسها سط مياه البحر خلف معامل  تصبير سمك بأسفي  إلا أن الألطاف ألاهية سخرت لها شباب كانوا يصيدون بالقصبة القو  بأنفسهم في البحر وتم انقادها من الموت .

محاولة انتحار  اخرى أقدم عليها احد  بائعين جائلين فوق سطح بناية الملحقة الإدارية بالكورس عندما حاول الاقدام على الانتحار برمي نفسه من فوق البناية  حتجاجا على الزبونية والمحسوبية في توزيع محلات السوق النموذجي بالكورس. من طرف السلطات المحلية . وبعد ساعات من التفاوض معه تراجع عن  اقدامه على الانتحار .  محاولة أخرى أقدمت عليها امراة بجمعة اسحيم بعد تناول دواء الحشرات  وقد  تم أنقاضها  بعد تلقى أعطاها  أعشاب مضادة للسموم .

وتبقى هذه الأحداث التي اهتزت لها ساكنة أسفي مؤخرا مرشحة للارتفاع . لقد طفح الكيل ما  لم يتم معالجة الطاهرة معالجة حقيقية   فالانتحار سواء في صفوف الرجال او النساء الصغار او الكبار  أسبابه معروفة  البطالة ارتفاع معدلات الفقر ضعف الخدمات الصحية  وغياب العدالة الاجتماعية  تدنى مستوى المعيشية  وأمور أخرى ونحن هنا  نيدق ناقوس الخطر  فقط  .

 

 

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *