رياضة

حمد الله” ولد حي كاوكي وفريق النجيمة”والمنتخب الوطني : شوية من الحنا وشوية من رطوبة اليدين ” حمد الله كوايري ” دار لفلوس” ولكن ناقصو التأطير و” لقراية كتلعب دور ” واللاعبين معندهم مستشار

مغادرة  عبدالرزاق حمد الله معسكر المنتخب الوطني المغربي شكل حديث القاصي والداني ببلادنا، وهو الخبر الذي تناقلته كبريات وكالات الأنباء العالمية، وحلله المحللون وتناوله النقاد والصحافة والإعلام بين من إلتمس العدر لحمد الله،  وآخرون قالوا إن المغادرة خطأ فادح وذنب الايغتفر … دعونا في البداية نتعرف على من يكون عبدالرزاق حمد الله .

عبدالرزاق حمد الله  نشأ وترعرع ب ” كاوكي ”  بزاروية سيدي واصل إحدى الأحياء التي تصنف من الأحياء الهامشية بمدينة آسفي، وتعيش ساكنتها مشاكل اجتماعية عديدة ، عرف حمد الله بكونه مارس في بدايته مجموعة من المهن لعل أبرزها الغطس بالبحر بحثا عن ” العشبة” وعاش حياتا اجتماعية صعبة، قبل أن يلتحق بفريق أولمبيك آسفي.

كانت بدايته بملعب الكاريان بزاوية سيدي واصل ضمن فريق شباب آسفي المعروف ب ” النجيمة” غادر الدراسة مبكرا .

 انطلقت مسيرته الاحترافية منذ سنة 2010  حيث لعب خلاله أولى مبارياته في البطولة المغربية. شكل 2011 لانطلاقة الحقيقية لحمد الله على المستوى التهديفي، حيث أنهى الموسم بتسجيله 15 هدفا، محتلا الصف الثاني بفارق هدفين عن مهاجم  الدفاع الحسني الجديدي كارل ماركس في موسم 2013، سجل حمد الله 15 هدفا في الثلثين الأولين من البطولة قبل أن يلتحق خلال شهر مارس 2013 للاحتراف في صفوف نادي ألسوند النرويجي بعدها توالت التجارب الاحترافية لحمد الله وصولا إلى الدوري السعودي .

أن يغادر لاعب دولي معسكر منتخب بلاده المقبل على استحقاقات قارية يمكن اعتباره خطأ تاريخي بكل المواصفات … مغادرة معسكر المنتخب الوطني كأنك تغادر التجنيد وكلاهما واجب وطني، إذ يرى عديدون أن معالجة ماتعرض له حمد الله كان بالإمكان حله داخليا لكن كما يقال ” شوية من الحنا وشوية من رطوبة اليدين ” لا الجامعة حاولت احتواء ماجرى،  ولا حمد الله  اتخد القرار الصائب.

حمد الله مستواه التعليمي محدود رغم أنه ” دار لفلوس” لكن ” هل يدبر شؤون حياته الاجتماعية والمهنية عن طريق مستشار ،ومسير ومدير أعمال لا أعتقد ذلك على الإطلاق .

ما أقدم عليه حمد الله هو مثال صارخ لعينة من اللاعبين فشلوا في تدبير شؤون مسارهم سواء في فترة الاحتراف أو ضمن المنتخب الوطني أو في مسار التدريب وحتى الحياة  الاجتماعية، والنتيجة الأخطاء تلو الأخرى .

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *