” حتى لاننسى” : صلاح الدين السعيدي : ” الإعلام المراكشي هو من كان بجانبك حينما أسدلت لحيتك ودخلت مرحلة الإكتئاب ” بعدما وضعوك في كرسي الاحتياط

بداعي الغيرة على اللاعب المراكشي اتصل فريق الإعداد لإحدى البرامج الرياضية التي تقدمها “صباح مراكش مباشر” باللاعب المراكشي صلاح الدين السعيدي لاعب الكوكب المراكشي، وأولمبيك مراكش سابقا و لاعب الوداد البيضاوي حاليا،  ووجهنا له الدعوة لحضور البرنامج إيمانا منا بتسليط الضوء على المراكشيين في مختلف الفرق المغربية، وبالتالي الاحتفاء بعطاءاتهم، ولنا في ذلك أمثلة ” لاعبو يوسفية برشيد وغيرها ”  نموذجا ،  وكدا لكوننا نعتبره سفيرا لهذه المدينة وكرة القدم المراكشية، وتركنا له رقم الهاتف، وواعد بالاتصال بنا في الأسبوع الذي يزور فيه مدينة مراكش، فطال انتظارنا وعاودنا الاتصال بهذا اللاعب المراكشي لكن دون جدوى،  وتركنا له رسالة ودعوة على رقم هاتفه المحمول لكن نفس السلوك … كنا سنحترمك ” اسي السعيدي”  لو اعتدرت ولكن مع الأسف سأذكرك والذكرى تنفع المؤمنين : 

إسأل مسؤولي أولمبيك مراكش والمدرب عن من كان يدافع عنك حينما رمت بك الكوكب المراكشي إلى قسم الهواة، ووضعوك في كرسي الاحتيا،ط، وقتها أسدلت لحيتك ودخلت مرحلة الاكتئاب، أليس الإعلام المراكشي هو من دافع عنك ووصفك باللاعب الكبير، كيف تدير ظهرك لمن وصفك ب ” اللاعب المثالي “؟ ومن تنبأ لك بمستقبل كبير، ثم لماذا نحن في هذه المدينة حينما تسلط علينا الأضواء ننسى الماضي وننسى من مد لنا يد العون،؟ ألم تواجه السي صلاح الدين السعيدي مشاكل كثيرة ومنعطفا صعبا في مسارك الكروي لولا من آمنوا بقدراتك … كيف للاعب يعتبر نفسه بمستوى كبير أن يكون بسلوك الاختفاء وراء ” لاأجيب ” … 

وأخيرا … ” السي السعيدي الجمهور المراكشي هو من يتفاعل مع ضيوفنا … وهذه الرسالة لم يكن لها داعي ولكن لنذكرك فقط اللاعب مهما وصل مستواه  الكروي تبقى الأخلاق وعلى رأسها الصدق في الوعد  …”  

أخيرا : حين ننظر إلى أي إنجاز يصل إليه أي فرد من أفراد المجتمع يجب علينا في البداية النظر إلى أخلاقه،  فلا قيمة لأي إنجاز بدون أخلاق ، فالعالِم لا يسوى علمه شيئا إن كان بدون أخلاق، والمتميز لا يسوى تميزه شيئا إذا كان بدون أخلاق ، و”لكواري لاتساوي قيمته أي شيء بدون أخلاق،  فكلها أمور جميلة ولكن تفقد قيمتها إذا فقدت الأخلاق ، وتتزين أكثر إذا زادت فيها الأخلاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.