“حتى لاننسى” المرحوم محمد بلقاس مفخرة مراكش الفنية…سكنته بلاغة المراكشيين التي شربها من عالم الحرفيين واعجب به الكوميدي المصري وحيد سيف

يعتبر المرحوم محمد بلقاس من طينة الفنانين العصاميين، مفخرة مراكش التي لن تنسى خلق روائع عظيمة انطلاقا من أشياء بسيطة . سكنته بلاغة المراكشيين التي شربها من عالم الحرفيين المتمكنين من منابع فن الملحون و النكتة الجارية على الألسن و خفة الروح .
محمد بلقاس
 من مواليد  مراكش  سنة 1939 هو ممثل مسرحي كوميدي مغربي بجذور أمازيغية يعد من الرعيل الأول للمسرحيين المغاربة، ظهر لأول مرة سنة  1949  وكان عمره 19 سنة[, رفقة صديقه النجم القدير عبدالجبار لوزير  في فرقة “الوفاء المراكشية” ,يملك هذا النجم عدة مسرحيات اشهرها (الحراز)و (سيدس قدور العلمي) وكان آخر عمل له مسرحية “عباس وبلقاس في لاس فيغاس” مع النجم المصري وحيد سيف ولج محمد بلقاس عالم المسرح من خلال فرقة الأطلس لمولاي عبد الواحد حسنين المدرسة الفنية التي تخرج منها عدد كبير من الممثلين الذين ملئوا خشبات المسرح . كانت فلسفتها هي التأسيس لفرقة للمسرح الشعبي غايته استعمال التلقائية و البساطة كأداة لخلق فرجة مؤثرة في الجمهور . تفيد المصادر أن الراحل الكوميدي وحيد سيف أعجب بل اعترف بتفوق المرحوم بلقاس في الاداء والارتجال والحركة على الخشبة … المرحوم بلقاس مفخرة مراكش التي لن تنسى توفي وعمره 63 سنة  وهذه أعماله :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.