جمعية مستثمري المطاعم بمراكش تشكو السلطات العمومية والمنتخبين مخاطر منع النقل السياحي من إيصال السياح للمدينة العتيقة

وجهت جمعية مستثمري المطاعم بمراكش رسالة للسلطات العمومية والمنتخبين بمراكش من أجل إيجاد حلول لتمكين السياح من الوصول الآمن للفضاءات السياحية (قصر الباهية، متحف دار السي سعيد…) والمطاعم المغربية ذات الصيت العالمي بالمدينة العتيقة التي تصنف كواجهة عالمية للسياحة.وأفاد  محمد الرملي عضو بالجمعية ورئيس مطعم بالمدينة العتيقة، أن تخصيص المجلس الجماعي لمدينة مراكش لمكان ركن وسائل النقل السياحي بين مقر الدائرة الرابعة ومقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين على مستوى عرصة المعاش يعرض السياح لمخاطر التنقل في الحرارة نهارا وللسرقة ليلا، خاصة وأن السياح الأكثر توافدا على هذه الفضاءات الفندقية والسياحية تناهز أعمارهم الستين سنة، كما يحد من أرباح المهنيين في المجال السياحي، ويضيف محمد الرملي ” الحل بسيط إذ يتم السماح لحافلات النقل السياح بإنزال وإركاب السياح على مستوى ساحة القزادرية بباب الملاح، ويتم التنسيق بين المرشد والسائق بعد وقبل انتهاء السياح من قضاء أغراضهم، ففي ذلك مصلحة للجميع”.ومن جانبه أكد الطاهر أنسي الكاتب العام لجمعية مستثمري المطاعم ” أن إقرار مثل هذه المخططات يجب أن يتم بشكل تشاركي وبتشاور مع جميع المتدخلين، خاصة المستثمرين بالقطاع الخاص، فهو المحرك الحقيقي والخزان والمصدر الأول للمعلومات التي يمكن الاستناد عليها من أجل بناء مخططات تنموية واتخاذ قرارات تنظيمية مشابهة، فالإشراك والتشاور أمر بهما جلالة الملك لكن السلطات بمراكش لم تستوعبهما في أدبيات عملها “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.