سياسة

تيار “المستقبل” يقاطع اجتماع المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ويؤكدون استفراد بنشماس بمجموعة من القرارات التي أصدرها بمعزل عن المكتب السياسي

كشف تيار “نداء المستقبل” الذي يطالب برأس الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حكيم بن شماش، أنه قاطع اجتماع المكتب السياسي، المنعقد أمس الثلاثاء، بالرغم من توصلهم بدعوة من كتابة الأمين العام. تيار “نداء المستقبل” الذي يضم كلا من عبد اللطيف وهبي، وفاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد الحموتي، وأحمد اخشيشن، قال في بيان توصلت به ” صباح مراكش” إنه “سجل عجز الأمين العام عن التعاطي مع الأزمة التنظيمية التي يعيشها الحزب، انطلاقا من موقع الأمانة العامة كمؤسسة جامعة وميسرة للشأن التنظيمي والسياسي للحزب، عليها أن تتخذ القرارات بناء على إشراك مؤسسات الحزب، وتحافظ على روح وحدة الحزب، وتلتزم بالوقوف على نفس المسافة مع كل الحساسيات داخل الحزب”.

وعبر الموقعون على البيان رفضهم “لجنوح الأمين العام إلى الاستفراد بمجموعة من القرارات التي أصدرها بمعزل عن المكتب السياسي، منذ آخر اجتماع له بتاريخ 20 ماي 2019، والمتمثلة في ادعائه بطلان نتائج الاجتماع الأول للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع، وما تم عقبه من ضغط على رئاسة لجنة التحكيم والأخلاقيات، ومن إلغاء أحادي الجانب لمخرجات اتفاق 05 يناير 2019”. وجاء في البيان ذاته، “إننا لا نزكي قرارات الأمين العام بشأن اللجنة التحضيرية، وبشأن السيد األمين العام بالنيابة، وبشأن السيد رئيس املكتب الفيدرالي، وبشأن السادة الأمناء والمنسقين الجهويين”، كما عبر تيار “نداء المستقبل” عن رفضه “لمنطق تدبيره للاختلاف الداخلي للحزب عبر استعماله أسلوب الرسائل المفتوحة، من داخل الوطن وخارجه، بأسلوب يحمل تهجمات لا أخلاقية على مناضلات ومناضلي الحزب وقيادييه ومؤسسيه”. ورفض الموقعون على البيان “استمرار شحن مناضلي الحزب بتجنيد العديد منهم في حرب كتائب الكترونية المعنى لها سوى الإجهاز على ما تبقى من رصيد اللحمة التنظيمية والعلاقات الإنسانية خلال العشر سنوات الماضية، ثم عبر السعي إلى إقحام القضاء ومحاولة توريطه في الشأن الداخلي الحزبي”. وأدانوا “الطريقة التي تم من خلالها التعاطي مع رئاسة المجلس الوطني للحزب ومع قرارات المجلس، بشكل كرس منطق التهجم الهدام عوض إتباع أسلوب التنسيق البناء والتعاون بين المؤسسات”، كما رفضوا “المشاركة في اجتماع المكتب السياسي الذي يأتي في أجواء تتميز بسلوكيات غير مقبولة، تتعارض مع مبادئ الحزب، ومع خطابه، ومع أبسط مقتضيات قانون الشغل، من خلال مسلسل تشريد بعض العاملين مع مؤسسة حزب الأصالة والمعاصرة، بمنطق انتقامي يبتغي التضييق المادي عليهم وعلى أسرهم”. وأوضح المصدر ذاته، قائلا: “نؤكد لكل مناضلات ومناضلي الحزب وللرأي العام، أن موقفنا هذا، يوازيه استمرار تطلعنا إلى عودة العقل والحكمة في تدبير أمور الحزب، بشكل تسحب فيه كل القرارات الانفرادية ويلغي أثرها، ويفتح الباب أمام تصفية الأجواء، واشتغال الجميع في إطار اللجنة التحضيرية المشكلة، بروح الوحدة والحرص على مكانة الحزب وموقعه داخل الساحة السياسية، بما يكفل طي صفحة الاختلاف، عبر وضع أسس الديمقراطية الداخلية واحترام قوانين الحزب ومؤسساته، بعيدا عن روح الاستفراد والاستقواء وتوزيع التهم عشوائيا على كل صاحب رأي مخالف”. 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *