تاجر بسوق الخير يرد على بيان عبدالسلام سي كوري رئيس مقاطعة كليز ونائب عمدة مراكش

على إثر البيان الذي أصدره رئيس مقاطعة جليز عبد السلام سيكوري بتاريخ 25 دجنبر 2018  نريد مايلي:
■ إن الوقفة الإحتجاجية التي نظمت أمام مقاطعة جليز هي من تنظيم الجمعية التنموية الإزدهارية وليس من تنظيمي.
■ الوقفة الإحتجاجية لاعلاقة لها بسوق الخير، وإنما تأتي في إطار مطالبة الجمعية بحقها في الإستفادة من سوق الشرف الذي تتوفر على محضر رسمي يثبت أحقيتها في ذالك، وهو المحضر الذي ادعى رئيس مقاطعة جليز ورئيس المجلس الجماعي بأنه محضر غير قانوني في دورة رسمية في محاولة للتملص من مسؤوليتهم في إطار مبدأ إستمرارية المؤسسات.
■ إن إدعاء رئيس مقاطعة جليز أنه لا علاقة لي بسوق الخير كذب وتضليل للرأي العام. 
— إني اُزاول نشاطي التجاري بسوق الخير منذ مدة طويلة شأني في ذالك شأن أي مواطن مغربي شريف يجمع بين الدراسة والعمل نظرا لأوضاعي الإجتماعية.
■إن تقديمي لطلب الإستفادة من محل بسوق الخير هو حق مشروع وليس طلبا لأي إمتياز، وقد تم بطرق مسطرية وليس في الظلام أو بالتملق لرئيس مقاطعة جليز.
■ إنني أتوفر من الأدلة والتسجيلات الموثقة للقاءنا بالسيد الرئيس كمجموعة من التجار المكترين الذين أصابهم الحيف جراء عملية التسجيل بلوائح سوق الخير، مايثبت شفافية طلبنا.
■ إن من يقوم بتسيس سوق الخير وسوق الشرف هو رئيس مجلس مقاطعة جليز،وجميع المواطنين يعرفون حرصه على إرضاء من يحسبون عليه إنتخابيا.
— إنني وباقي التجار المكترين نتوفر على  إشهاد من طرف الجمعيات المزاولة بسوق الخير.
■ *إن البيان الصادر عن عبد السلام كوري هو سلوك عدائي وانتقام سياسي من شخصي لأني عبرت عن انتقادي لأخطاء حزبه في تدبير شؤون مدينة مراكش.*
■ إن ما أثار حفيظة رئيس مقاطعة جليز وأغظبه هو أنني كشفت بعض جوانب ملف سوق الخير، وراسلت كل من السيد والي جهة مراكش آسفي والسيد وزير الداخلية في الموضوع، بالإضافة إلى أنني راسلت المستشارين الجماعيين لتحمل مسؤوليتهم في هذا الملف بإعتبارهم ممثلين للساكنة.
■ إن إدعاء رئيس مجلس مقاطعة جليز أن السيد *عبد السلام قراد* يسترزق بالجمعية التنموية الإزدهارية هو كذب وبهتان وتضليل للرأي العام، إن والدي عبد السلام قراد تاجر كباقي التجار الذين يتوفرون على محضر يثبت حق الإستفادة من سوق الشرف، كتعويض عن المحلات التي تم هدمها وترحيلهم منها منذ أزيد من15 سنة.
■ إن الأشخاص المتقدمين في السن والذين حضروا الوقفة الإحتجاجية السلمية أمام مقاطعة جليز، هم تجار سوق الإزدهار القديم ولا علاقة لهم بسوق الخير،ورئيس مقاطعة جليز حاول التدليس في بيانه العدواني والكاذب حين أشار أنهم يطالبون بالإستفادة من سوق الخير، *.
●● وعليه فإني أطالب الجهات المسؤولة بالوقوف على ملف سوق الخير.
•وإنصاف تجار سوق الإزدهار القديم الذين أصابهم الحيف وانتظروا كثيرا تهيئة سوق الشرف لتنفيذ بنود المحضر الذين يتوفرون عليه، في إطار الأهداف النبيلة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي سطرها جلالة الملك نصره الله، بعيدا عن الإستغلال السياسوي الضيق لبعض المنتخبين المدبيرين للشأن المحلي بمراكش.
ياسين قراد/ تاجر بسوق الخير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.