سياسة

بيان فرع مراكش المنارة للحزب الاشتراكي الموحد بخصوص تصفية سائحتين أجنبيتين بطريقة وحشية

تلقى فرع مراكش المنارة للحزب الاشتراكي الموحد باندهاش وغضب كبيرين نبا تصفية سائحتين أجنبيتين بطريقة وحشية ، وحسب المعطيات الرسمية فالأمر يتعلق بجريمة إرهابية تقف خلفها دوافع متسترة بالغطاء الديني المتطرف.

ويأتي هذا الفعل الإجرامي الشنيع في غمرة تخليد الصف الديمقراطي و اليساري لذكرى اغتيال الشهيد عمر بنجلون على أيدي مجرمين غرفوا من نفس ينبوع الحقد والكراهية للآخر ،وفي أجواء تفاعلات قضية محمد ايت الجيد بنعيسى الذي ذهب ضحية لنفس الفكر الاسلاموي .

إننا في الحزب الاشتراكي الموحد فرع مراكش المنارة نعتبر هذا الفعل الإجرامي الشنيع وما سبقه من أفعال مماثلة تأكيدا لسداد موقف حزبنا المناهض للأصوليتين المخزنية والدينية اللتان تتغذى من فكرهما شريحة واسعة من الشبيبة المغربية لتكون وقودا لعمليات إرهابية ذنيئة تخدم أجندات سياسية مقيتة.

وإذ ندين هذا الفعل الإجرامي الشنيع والجبان في حق شابتين مسالمتين ،لا ذنب لهما إلا عشقهما للحياة وإيمانهما بالشعب والوطن المغربيين المضيافين المحبان للسلام و التعايش مع الشعوب الأخرى ،

فإننا  :

1- نعتبر هذه الجريمة وسابقاتها نتيجة حتمية للسياسة الرسمية المنتهجة منذ عقود ضد كل فكر تنويري يهدف إلى ترسيخ إعمال العقل والفكر النقدي في التفاعل مع ما يحيط بالمواطن من إشكالات سياسية وثقافية وغيرهما.

2- نقدم التعازي والمواساة لعائلة الضحيتين وللشعبين الدانماركي والنرويجي والتأكيد على أن الحدث لا يمت بصلة لثقافة وتاريخ المغاربة المفعم بالطيبوبة وروح التعايش.

3- نحمل المسؤولية لأجهزة الدولة الثقافية والتعليمية والإعلامية في انتشار هذا الفكر المتطرف باسم الدين.

4- نعتبر تغييب العدالة الاجتماعية و المجالية محفز لانتشار هكذا فكر وسط الشبيبة المغربية.

5- ندعو المثقفين التقدميين المغاربة تكثيف الجهود والخروج من الانتظارية وفتح معركة المجابهة الفكرية والتثقيفية ضد الأصوليتين الدينية والمخزنية لصد الهجمة الظلامية المشنة على شبيبتنا.

 

عن المكتب

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *