بوعبيد الكراب العامل الجديد على عمالة شيشاوة في مواجهة تحديات تطهير مصالح العمالة وتنظيف محيطه

بوعبيد الكراب العامل الجديد على عمالة شيشاوة، والذي يراهن على إخراج اقليم شيشاوة من التهميش والعزلة خاصة مراكزه الرئيسية، وفي مقدمتها  عاصمة الاقليم شيشاوة، والتي مند إحداثها وهي تتخبط في مشاكل لاحصر لها  فما هي بمدينة ولاقرية … تضم كل التناقضات والقيح ، مركز المقاهي وبائعي الفواكه الموسمية، وهو ما يجعل مهمة العامل الجديد ترتكز أولا وبصفة أساسية على تطهير مصالح العمالة وتنظيف محيطه من كل الشوائب والطفيليات في ظل تردد عبارة ” le gouverneur etait mal entouré”” في كل مناسبة يغادر فيها العامل بعد انقضاء مهامه أو كثرة تعثراته، والنماذج معروفة بعمالة الاقليم وأضحت على كل لسان …

ويرى عديدون أن بوعبيد الكراب يظل ربحا حقيقيا لإقليم  يدخل ضمن خانة أفقر الأقاليم وطنيا، في ظل الهشاشة الكبيرة التي تعيشها ساكنته، وعلى جميع المستويات خاصة جمعات أعالي الجبال، في وقت تتعالى فيه الأصوات مطالبة بضرورة التفكير في مشاريع تنموية بالإقليم من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي يضمن للساكنة ظروف الإستقرار والعيش الكريم من خلال خلق فرص للشغل للشباب وإدماج المرأة القروية في التنمية مع إيلاء الأولوية في التشغيل لأبناء الإقليم في المشاريع التي يتم إحداثها بترابه، ناهيك عن الاختلالات التي تعاني منها البنيات الصحية بشيشاوة، 

وفي السياق ذته حدرت فعاليات محلية من مغبة تكرار النماذج السابقة للعمال الذين تعاقبوا على الإقليم ومنهم من كان سببا مباشرا في تعطيل التنمية والإنصات إلى الساكنة بعيدا عن الجهات التي تسيء إلى مؤسسة العامل الذي يظل مطالبا للقيام بحملة تطهيرية لمحيطه أولا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.