مجتمع

بلاغ حول:”معالجة مشكل طرح الفائض من المياه العادمة الصادرة عن سجني العرجات بسد سيدي محمد بن عبد الله”

انعقد يوم الجمعة 19 يناير 2018، بمَقر كتابة الدولة المُكلفة بالماء، اجتماعٌ بين السيدة شرفات أفيلال كاتبة الدولة المكلفة بالماء، والسيد عبد الصمد سكال رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، بحضور السيد لكبير الصوفي المدير الجهوي للمديرية الجهوية التابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والسيد عبد العزيز الزروالي مدير وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، بالإضافة إلى مسؤولين عن الأطراف الثلاثة.

وقد وقف المُجتمعون حول سبل إيجاد حلول عاجلة وفورية لمُشكل طَرح الفائض من المياه العادمة غير المعالجة الصادرة عن سجني العرجات بسد سيدي محمد بن عبد الله، حيث يحيطون الرأي العام بأن حجم هذه المياه العادمة، والتي تم الاتفاق حول الحلول والتدابير اللازمة بشأنها، لا يتجاوز 0.2 مليون متر مكعب سنويا، وهي بمثابة فائض لم تعد طاقة المحطتين الحاليتين كافية لمعالجته، بينما الحجم الحالي لحقينة سد سيدي محمد بن عبد الله تتجاوز 706 مليون مترا مكعبا.

كما أن مصالح المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تسهر على معالجة ومراقبة مياه سد سيدي محمد بنعبد الله، المُقَام على نهر أبي رقراق، طبقا للمعايير المعمول بها، في جميع المراحل، قبل توزيعها على الساكنة.

وبعدما تم توضيح مهام ومسؤوليات الأطراف المعنية، تم الاتفاق على ما يلي :

  • تسريع وتيرة توسيع المحطتين اللتين ستكونان جاهزتين في ظرف شهر واحد بالنسبة للمركز السجني الأول وثلاثة أشهر بالنسبة للمركز السجني الثاني، وذلك من أجل دعم القدرات التشغيلية لمحطتي المعالجة الحاليتين للسجنين المذكورين،
  • إنجاز حوض اصطناعي غير مُنْفِذ للفرشة المائية لتصريف المياه العادمة الصادرة عن السجنين المذكورين،
  • أخذ التدابير والاحتياطات اللازمة لتفادي أي انعكاسات سلبية على البيئة،
  • تنقية ومعالجة المجال الطبيعي الذي توجد فيه المياه العادمة،
  • التعجيل بدراسة إمكانية تفريغ الفائض من المياه العادمة غير المعالجة بواسطة شاحنات صهريجية وصرفها في قنوات شبكة الصرف الصحي،
  • المباشرة الفورية للمسطرة المتعلقة بالترخيص لطرح المياه العادمة في الوسط الطبيعي بعد معالجتها.
  • دراسة إمكانية استعمال المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء، بدل طرحها في المجال الطبيعي.
شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *