مجتمع

بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخصوص وفاة والد الأستاذة المتعاقدة هدى حاجيلي المتحدرة من آسفي

تتابع  الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بكثير من الانشغال، الخبر المعلن عنه في عدد من وسائل الإعلام، والمتعلق بوفاة والد الأستاذة المتعاقدة هدى حاجيلي، المواطن عبد الله حاجيلي بمصلحة الإنعاش بمستشفى ابن سينا بالرباط.
وحسب ابنة المواطن المتوفي ، وعدد من الأساتذة المتعاقدين، وكذلك بعض النقابيين الذين كانوا يواكبون معركة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، فإن هذه الوفاة تعود للأسباب التالية :
·     أثناء مسيرة سلمية للأساتذة /ات الذين/اللواتي  فرض عليهم/ن التعاقد، بشارع الحسن الثاني، يوم 24 أبريل 2019، وغير بعيد عن محطة المسافرين “القامرة “، كان المواطن عبد الله حاجيلي رفقة الأساتذة المتعاقدين، وبشكل مفاجئ، ودون أي سابق إنذار، كما تنظم ذلك القوانين ذات الصلة،  تدخلت القوات العمومية بشكل عنيف لتفريق المتظاهرين؛ إذ لوحظ أنه كان هناك إفراط في استعمال القوة اتجاه متظاهرين سلميين يطالبون باحترام حقوقهم والاستجابة لمطالبهم. وخلال هذا التدخل أصيب السيد عبد الله حاجيلي إصابات بليغة نقل على إثرها إلى مستشفى ابن سينا بالرباط.
·     عندما تم تشخيص وضعية المواطن عبد الله حاجيلي تبين منذ البداية أن حالته خطيرة،لأنه كان يعاني من كسور في إحدى يديه وفي ضلعين، ومن غيبوبة مستمرة، الأمر الذي اقتضى إحالته على مصلحة الإنعاش بمستشفى ابن سينا بالرباط.
وقد ظل في وضعية غيبوبة، من يوم 24 أبريل 2019 إلى أن فارق الحياة فجر يوم 26 ماي 2019، بالرغم من الإسعافات الطبية المقدمة له؛ حيث تعرض لمضاعفات صحية، تمثلت  في الفشل الكلوي، ومشاكل في نبضات القلب، وبذلك أصبح عمليا لا يتفاعل مع العلاجات المقدمة له.
وبناء على ما تقدم، فإن المكتب المركزي، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يراسلكم، أيها السادة وأيتها السيدة، للتدخل، بما لكم من صلاحيات، من أجل الإسراع بفتح تحقيق حول واقعة التدخل العنيف للقوات العمومية، وما أدت إليه من إصابات توجت بوفاة السيد عبد الله حاجيلي موضوع هذه الرسالة؛ وذلك حماية للحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي، وللحق في التعبير والتظاهر السلمي، وتكريسا لمبدأ سيادة القانون، وإرساء لضمانات عدم التكرار.
وفي انتظار ذلك، تقبلوا/ن، أيها السادة وأيتها السيدة، عبارات مشاعرنا الصادقة.
عن المكتب المركزي
الرئيس: عزيز غالي
شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *