مجتمع

النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بمراكش، تستنكر التطاول على حرمة الثانوية الاعدادية عثمان بن عفان، وانتهاك حرمتها، والتشكيك في نزاهة وكرامة العاملين بها

في بادرة تنم عن التعقل والرزانة والمصداقية، سارعت الجريدةالالكترونية “مراكش أون لاين” بنشر توضيح واعتذار عما سبق ونشرته من مغالطات وصلتها من بعض الجهات حول أجواء إجراء الامتحانات الاشهادية باعدادية عثمان بن عفان. بعدما أكد مسؤولوها في مقال جديد: “أن كل ما توصلنا به من مصادرنا، المذكورة في المقال، هو مجانب للصواب. وإذ ننشر هذا التوضيح للإعتذار وكذلك حرصا منا على رد الاعتبار لكل مكونات ثانوية عثمان بن عفان الاعدادية من أطر إدارية وتربوية ومتعلمين“.
وإننا في دائرة الاعلام والتواصل بالمكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إذ ننوه بتدارك الجريدة المذكورة لهذا الخطأ الجسيم، باطلاعها على حقيقة الأمور من مصادرها الحقيقية، ووقوفها على ندالة وخسة تلك الجهات المضللة التي تحاول الاصطياد في المياه العكرة، بالاستهداف المجاني للمرفق العمومي وللوطنيين الحقيقيين من نساء ورجال التعليم، فإننا في الوقت نفسه نستغرب تجاهل المديرية الاقليمية للتعليم بمراكش للخبر، واختيارها منطق المتفرج، دون عناء توضيح مجريات الأمور والدفاع عن أطرها، في ظل خطورة الجرم المرتكب بالتطاول على مؤسسة تعليمية، وانتهاك حرمتها، والتشكيك في نزاهة وكرامة العاملين بها في عز الاستحقاقات الاشهادية.
كما نضيف بأن المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بمراكش، وهو يتابع هذه الاستهدافات المثيرة في هذه الأوقات المدروسة بعناية، فإنه يحتفظ لنفسه بحق الرد في الوقت المناسب، بفضح هذه الجهات ومن يدور في فلكها.. خاصة وأن الاطار التربوي والاداري المستهدف، عبر صفحة الجريدة المذكورة، أحمد الگماني عضو اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء مناضل في صفوف النقابة الوطنية للتعليم- فدش بمراكش وعضو مجلسيها الجهوي والاقليمي، وإطار إداري مشهود له بالكفاءة والتميز. ونعرف جيدا الدوافع الحقيقية وراء استهدافه والتضييق عليه، بتلك الأساليب الجبانة والخسيسة، هو وبعض أخواته وإخوته من المناضلات والمناضلين الذين اختاروا النضال من داخل الصف الفيدرالي.
عن دائرة الاعلام والتواصل
المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم- فدش
مراكش
شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *