بعد قرارات بنشماس: ” الإريني ” يستعد لابتلاع ” البام” وجهة مراكش آسفي نموذجا في انتظار الهجرة الجماعية وأخنوش” ابث انبث بالجهة”

حكيم بنشماس الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة بإقدامه خلال الإجتماع الذي ترأسه يوم الأربعاء  20 نونبر بمراكش، على طرد سمير كودار من الحزب و تعليق عضوية الحبيب بنطالب و توجيه توبيخ شديد اللهجة لأحمد اخشيشن رئيس مجلس جهة مراكش أسفي، إضافة إلى تجريد عبد السلام الباكوري من رئاسة الأمانة الجهوية لحزب الجرار بجهة مراكش أسفي يكون قد أعلن عن الدفع بحزب التجمع الوطني للأحرار نحو إبتلاع حزب البام مبكرا .

جهة مراكش آسفي التي استيقظت  اليوم الخميس 22 نونبر على قرار عجيب غريب لحكيم بنشماس أطاح من خلاله  بأعمدة الحزب نموذج لهجرة جماعية مرتقبة لقياديي حزب التراكتور نحو حزب عزيز أحنوش الذي كثف من رحلاته المكوكية، وأصبح ” بث انبت” بجهة مراكش،  ومنها اعطى انطلاقة الموسم الفلاحي وكلمة رئيس جامعة الغرف المهنية بالمناسبة والتي كلها تناغم مع وزير الفلاحة زعيم حزب الحمامة والتي كانت تصل في بعض الأحيان إلى الغزل المتبادل بين الطرفينن توحي ماتوحيه،  وتواجد أخنوش الدائم بالجهة بعدما ترأس الجامعة الصيفية للإريني وافتتح المقر الجهوي لحزب الحمامة بمراكش والذي يطلق عليه المراكشيون ” البيت الأزرق” وهو من جيل البنايات الجديدة وبتجهيزات متطورة، إلى جانب التصدعات التي يعيشها حزب التراكتور والتي وصلت إلى قياداته المركزية كلها إشارات قوية تؤكد سعي الإريني نحو ابتلاع “البام” .

إلى ذلك كل المؤشرات بجهة مراكش اسفي على الخصوص تؤكد حاليا حضور البجيدي انتخابيا في ظل غياب تكافؤ حقيقي مع حزب الحمامة الذي يعمل على هيكلة مكوناته، والتي يبدو أنها تحتاج إلى أسماء بإمكانها دعم حزب رجال المال ” اغراس أغراس” في مواجهة حزب الإسلاميين خاصة أن مدينة مراكش والجهة عموما تشكل ترمومتر حقيقي لصراع القوى السياسية، فمراكش وعموديتها التي تركها حزب البام مرغما بعدما لم تستطع فاطنة الزهراء المنصوري عمدة مراكش السابقة الحفاظ عليها ستشكل لامحال ساحة لنزال قوي بين رجال الأعمال والاسلاميين في ظل التجادب الواضح الذي تعيشه المدينة على جميع المستويات فحتى مجالسها المنتخبة غابت فيها المعارضة، وترك المجال فارغا أمام حزب المصباح الذي دبر ولايته دون أية معارضة تذكر اللهم تحركات بعض الجمعيات الحقوقية من خلال شكايات ووقفات احتجاجية بينما الرأي المعارض غاب عن مجلس مراكش.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.