بعد تلعثمه في حفل توديع الضرضوري والي بني ملال اخنيفرة السابق هل يستطيع ابراهيم مجاهد مجاراة إيقاع الوالي الجديد عبدالسلام بيكرات ؟

كل من حضر حفل توديع محمد الضرضوري الوالي السابق لجهة بني ملال اخنيفرة إلا ووقف على مستوى كلمة إبراهيم مجاهد المعروف بمراكش ب ” مجازين” رئيس مجلس جهة بني ملال اخنيفرةوالتي طبعها التلعثم والاضطراب، وفي بعض الأحيان يختفي صوت الرئيس رغم محاولاته الظهور بمظهر ” الواثق في نفسه” .
من يعرف ابراهيم مجاهد خاصة بمراكش يعرف ذاك الشاب الخجول رجل الأعمال الناجح المسيطر على معظم المشاريع في السهل والجبل والفوق والتحت، وبين هذا وذاك وفي ظل ماعاشه مجلس مجاهد من شد الحبل بينه وبين الوالي السابق الضرضوري وهو ماجعل مجاهد يشتكي مما أسماه ” البلوكاج” تدخل جهة بني ملال اخنيفرة مرحلة جديدة بتعيين والي صاحب نجاحات وانجازات تمرس في سلك الداخلية بتقلده كل المناصب من رجل سلطة إلى عامل ووالي وصولا إلى رجل دولة كما يحلو للكثيرين أن يصفوه نظرا لعطاءات وانجازات الرجل … ابراهيم مجاهد رئيس مجلس الجهة يجد اليوم نفسه أمام سرعة جديدة في التفكير والتدبير والتنفيد معتمدا في ذلك على ماراكمه من تجربة وخبرة طويلتين، وكدا تفاعله مع المنتخب الطموح خاصة أنه لم يمض على تنصيبه سوى يومين  حتى بدأ في تحركاته الرسمية  على أرض الميدان من خلال زيارة  قادته صباح الأربعاء 29  غشت  الى الملحقات الإدارية ببني ملال ،حيث عمد الى تفقد جميع مرافقها و ذلك في أفق تقديم ملاحظاته حول سير عملها ،و تقديم توجيهاته للرقي بالعمل داخل هذه الادارات التي تشهد اتصالا يوميا بالمواطنين تنفيذا للتعليمات الملكية التي تصب في ضرورة الاهتمام بمصالح المواطنين ،و تسهيل قضاءهم لأمورهم الإدارية في أحسن الظروف الممكنة إلى جانب عقده لاجتماع بمقر ولاية الجهة ،يوم تنصيبه ،الأمر الذي أعطى إشارات واضحة حول عمل الوالي الجديد الذي لا يتوانى  في النزول الى الميدان، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول سرعة اشتغال  الوالي بيكرات وابراهيم مجاهد رئيس مجلس الجهة والأيام القادمة كفيلة بتوضيح الأمور .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.