سياسة

بعدما الطرح اسخن بين أخنوش والبجيدي ” واش غادي إحاسبو ؟” المراكشيون حزب الحمامة بمجلس المدينة ؟ أم سيعيد حزب الإريني حساباته ؟

في ظل التوثر الكبير الذي تعرفه العلاقة بين أكبر حزبين في الحكومة المغربية العدالة والتنمية،  والتجمع الوطني للأحرار  هذا الأخير الذي اتهم حزب رئيس الحكومة بحمل أيديولوجيا تهدد مصالح البلاد،  والهجوم الكاسح على العدالة والتنمية من قبل حليفه التجمع الوطني للأحرار، ومناوشات أخنوش وبنكيران  ينظر إليه من قبل المراقبين على أنه جزء من الاستعدادات التي يخوضها الحزب بخصوص الانتخابات المقبلة المقررة في 2021. 

أمام هذا الوضع يكاد يكون المشهد السياسي بمدينة مراكش غير مفهوم بثاثا تطرح معه مجموعة من التساؤلات يظل أبرزها : ” واش غادي إحاسبو ؟” المراكشيون حزب الحمامة بمجلس المدينة ؟

تساؤل ينبني  على مجموعة من المعطيات الرئيسية المتمثلة في تركيبة المجلس الجماعي مراكش 20  في المائة من المسؤوليات بالمجلس الجماعي مراكش  في يد حزب التجمع الوطني للأحرا، ر ممثلة في نائبين لعمدة المدينة،  والأمر يتعلق بجمال الدين العكرود وعواطف البردعي رغم مطالبة عبدالعزيز البنين المنسق الجهوي السابق للحزب بالتخلي عن هاتين النيابتين ، إلى جانب أحمد محفوظ الذي يتولى رئاسة لجنة التعمير وسياسة المدينة، فيما إسماعيل لمغاري والذي بعد معركة كبيرة تمكن من الظفر بمنصب الرئيس .

إلى ذلك يشكل محمد باقة مفارقة عجيبة غريبة فهو عضو بالمجلس الجماعي مراكش،  ومجلس مقاطعة مراكش المدينة برمز التجمع الوطني للأحرار،  فيما بالمجلس الاقليمي فقد ترشح في لائحة حزب العدالة والتنمية،  إلى جانب محمد بلعروسي الرئيس السابق لمجلس مقاطعة مراكش المدينة ونائب يونس بنسليمان حاليا بالمقاطعة ثم  عبدالواحد الشفقي نائب رئيس مقاطعة المنارة ونائب رئيسها باحدى الملحقات .

أمام هذا الوضع وفي ظل تحمل التجمع الوطني للأحرار ل 20 في المائة من المسؤوليات بالمدينة يظل التساؤل المطروح هل يحاسب المراكشيون البجيدي وحدهم ؟ وهل تحالف الحمامة والمصباح لازال ساريا في ظل خرجات أخنوش وموقفه الواضح ؟ 

في وقت لم نسمع فيه بعد موقف محمد القباج المنسق الجهوي للحزب الذي يبدو أنه منشغل بالهيكلة والترميم ” آسفي نموذجا” .

 

 

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *