سياسة

رضوان برادة عضو مجلس مقاطعة مراكش المدينة يوجه رسالة “الارتباك” والمجلس يرد عليه ويطالبه بتفعيل لجنة الاعلام والتواصل ” رسالة وبيان توضيحي”

أصدرت مقاطعة مراكش المدينة بيانا توضيحيا توصلت “صباح مراكش” بنسخة منه ترد من خلاله على رسالة رضوان برادة عضو مجلس المقاطعة تحت عنوان ” ارتباك داخل مقاطعة مراكش المدينة ” أمام هذا الوضع فإن مديرية مصالح مقاطعة مراكش المدينة ومعها كافة المصالح الإدارية والتقنية ترد على رسالة العضو برادة إذ تعتبر هذا الإدعاء لا أساس له من الصحة وأن مبدأ إستمرارية الإدارة محقق بشكل يومي وخير دليل على ذلك إنعقاد أشغال لجنة التعمير والبيئة و لجنة الشؤون الاقتصادية والتي انعقدت في نفس اليوم بحضور جميع مكوناتها من أعضاء ومصالح مختصة دون ملاحظة أي تعثر زخير دليل على ذلك التقرير الذي أنجزته لجنة التعمير والبيئة وكدا التقرير المنجز من طرف اللجنة الاقتصادية والمالية .

ولتثمين العلاقات داخل مجلس مقاطعة مراكش  المدينة يضيف البيان الذي يعتبر رهان في مقدمة الاهتمامات التنظيمية للأطراف المكونة لهذه المؤسسة العمومية وعلى رأسها رئاسة المقاطعة التي بفضلها يشتد عود أطرافها ويتقوى عصدها وتصمد في وجه أعاصير متطلبات التنمية المحلية الشاملة والمستمرة طبقا لمنطوق القانون التنظيمي .

ولهذا تجر الإشارة إلى أن السيد رضوان برادة الذي يعتبر رئيس لجنة التواصل والإعلام لم يسبق له أن قام بأية مبادرة لتفعيل هذه اللجنة التي يرأسها وتبقى ادعاءاته هامشية وانفرادية متناسيا دوره في اللجنة التي تظل مهامها جعل مقررات المجلس قابلة للإنجاز وكذلك تطبيق فعلي للجنة يرأسها لتقديم الخدمات ووضع خطط تنموية محلية والعمل على إنجاحها .

وكان المستشار رضوان برادة قد وجه رسالة إلى يونس بنسليمان رئيس مجلس مقاطعة مراكش المدينة يشتكي من خلالها  من الإرتباك السائد داخل مقاطعة مراكش المدينة،  ما أرجعه للغياب الشخصي والشبه التام لزميله  في حزب العدالة والتنمية ورئيس المقاطعة، يونس بنسليمان.

برادة نصح بنسليمان بعدم الإعتماد كليا على قراءة التقارير المكتوبة أو بعض المكالمات الهاتفية لتتبع شؤون المقاطعة، وإنما بالحضور  المستمر للمؤسسة التي تكلف بتسييرها والإطلاع عن كثب عن مجريات الأحداث، وكذا للتواصل المباشر مع الساكنة.

 

 

 

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *