انطلاق فعاليات ملتقى المدن والتراث في الدول العربية بالصويرة المنظم من طرف الجمعية المغربية للأركيولوجيا والتراث

 أعطيت الانطلاقة الرسمية، اليوم الاثنين 26 نونبر 2018 ، لفعاليات ملتقى المدن والتراث في الدول العربية، المنظم من طرف الجمعية المغربية للأركيولوجيا والتراث والمركـز الإقليمـي لحفظ الـتراث الثقافي في الوطـن العربي إيكروم – الشـارقة بشراكة مــع وزارة الثــقافة والاتصال – قطاع الثقافة، بمدينة الصويرة، وذلك خلال الفترة الممتدة  من 26 إلى 28 نونبر 2018. وفي كلمة له بهذه المناسبة، استحضر السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، الجهود التي بذلتها المملكة المغربية عبر التاريخ، لحماية وتثمين التراث الثقافي بمختلف أنواعه، ولصون المنظومة الحضرية العريقة للمملكة، التي تتوفر على نسيج عمراني أصيل يتكون من 32 مدينة عتيقة بمميزات عمرانية ومعمارية رفيعة، وذات قيمة كونية مصنفة كتراث إنساني لدى منظمة اليونسكو، منها مدينة فاس (1981)، ومراكش (1985)، وقصر آيت بن حدو بناحية ورزازات (1987) ومكناس (1996)، وتطوان (1997)، والصويرة (2001) والقلعة البرتغالية مازاغان بمدينة الجديدة (2004)، والرباط (2012).كما أكد السيد الوزير على انخراط وزارة الثقافة والاتصال، عبر خطة عملها الخاصة بتدبير الشأن التراثي ببلادنا، في المساهمة مع الشركاء في تنزيل التوجيهات الملكية السامية فيما يتعلق بتثمين المدن العتيقة للرباط، ومراكش، وسلا، ومكناس، وتطوان، والصويرة والبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لفاس، والشطر الثالث من برنامج المباني الآيلة للسقوط لإعادة تأهيل المدينة القديمة للدار البيضاء، وكذا المحافظة على تراثها العمراني المادي واللامادي، والنهوض بثرواتها الثقافية الأصيلة، وذلك تماشيا مع تطلعات المغرب في تحقيق أهداف  التنمية المستدامة.وختاما، جدد السيد الوزير تأكيده على أهمية تضافر الجهود وانخراط  مختلف الجهات الساعية إلى حفظ وتثمين الأحياء والمدن التاريخية بالمنطقة العربية، باعتبارهما الطريق الأنسب للنهوض بهذا الموروث الثقافي، وبالتالي تعزيز قدرات الفاعلين في القطاع وإغناء خبراتهم لتبادل مقترحات وحلولٍ للتحديات المستقبلية المشتركة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.