غير مصنف

انتخاب سمير كودار نائب رئيس مجلس جهة مراكش آسفي رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني لحزب ” البام” وبنشماس يصدر بلاغا وحديث عن نهاية ولايته والمنصوري وأخشيشن مرشحان للقيادة

انتخب أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة أمس السبت 18 ماي سمير كودار نائب رئيس مجلس جهة مراكش آسفي وموقع بيان المستقبل رئيساً للجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع للحزب في مواجهة بنحمو موقع بيان المسؤولية ، و عرفت أشغال اجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر البام الرابع انسحاب الأمين العام للحزب حكيم بنشماش بحضور قيادات حزب الجرار.

إلى ذلك أصدر حكيم بنشماس بيانا توصلت “صباح مراكش ” بنسخة منه يؤكد من خلاله أن اللجنة التحضيرية للحزب اجتماعها الأول بتاريخ 18 مايو 2019، والذي كان مخصصا لانتخاب رئيسها وهيكلة لجانها وفقا للمقتضيات القانونية للحزب، وبعد نقاش مسطري بشأن كيفية انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية، تلته مداولات مستفيضة تم تشكيل لجنة باقتراح من السيد الأمين العام للتداول بغرض إيجاد المخارج العملية لتيسير هيكلة اللجنة التحضيرية.

وبالنظر للصعوبات والعقبات التي اصطدمت بها جهود ومساعي بلورة صيغة توافقية لهيكلة اللجنة التحضيرية، وبينما شرع الأمين العام في مباشرة مسطرة فتح باب الترشيحات بشأن رئاسة اللجنة عمد البعض إلى خلق بلبلة أفضت إلى إعدام كل الشروط الموضوعية والسليمة لمواصلة أشغال الاجتماع، بما في ذلك التطاول على اخصاصات الأمانة العامة للحزب.
وبناء عليه أعلن الأمين العام رفع الجلسة لاجتماع لاحق سيتم تحديد تاريخه في اجتماع طارئ للمكتب السياسي .

وفي موضوع ذي صلة يرى عديدون أن ماعاشه الاجتماع المذكور يؤكد وبالملوس قرب نهاية ولاية حكيم بنشماس الذي يواجه معارضة قوية جدا من طرف حلف مراكش الذي يقوده مجموعة من القياديين المؤسسين لحزب ” البام” على اعتبار تطور الخلاف بين بنشماس وحلف مراكش الذي تمكن من السيطرة على المكتب الفيدرالي للحزب الذي يقوده أحمد أخشيشن رئيس مجلس جهة مراكش آسفي الذي يظل إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش السابقة ورئيسة المجلس الوطني لحزب التراكتور من الأسماء المرشحة لقيادة الحزب وخلافة حكيم بنشماس الذي دخل في عهده الحزب مرحلة صعبة جدا جعلته يتراجع إشعاعه في مجموعة من الجهات ويعول حلف مراكش على إعادة الاعتبار لحزب الجرار الذي تعتبر جهة مراكش آسفي مهده .

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *