رياضة

الوارزازي: البهجة إن لم يتقدم بشكاية أمام وكيل الملك فهو يتستر عن جريمة وعليه تحمل مسؤوليته والإدلاء بالوثائق وهو من عرض خدماته لتدريب الكوكب

 قال فؤاد الوارزازي رئيس فريق الكوكب المراكشي في تصريح ل “صباح مراكش” ردا على ماجاء في تصريحات أحمد البهجة أنه يمتلك الحجج والدلائل التي تفيد الاختلالات التي يعيشها فريق الكوكب المراكشي : ” مستعد أنا و أحمد البهجة للتقديم أمام وكيل الملك، وعليه تحمل مسؤوليته من الألف إلى الياء، والإدلاء بالوثائق والحجج “، وعاد الوارزازي ليدعو أحمد البهجة إلى قول الحقيقة و”باراكا من لكدوب” لكون حبل الكدب قصير والمراكشيون يجبوا أن يعرفوا الحقيقة :  وهذا ردي عليه : 

أولا:  لم أطلب من أحمد البهجة تدريب فريق الكوكب، وكل ماحدث أنه بعدما تسلم عزالدين بنيس مسؤولية تدريب الفريق أعلن نيته المغادرة،  فجاء أحمد البهجة الذي عرض علي بشكل رسمي تدريب الفريق وبالمجان،  معبرا عن ذلك بقوله : ” اعطينا الفرقة فابور وانتعاونوا ” وهو من كان يتردد علي، ويهاتفني وبشهادة الشهود .

ثانيا : بعدها جاء البهجة ليتفاوض على مبالغ مالية لا تتماشى والسيرة الذاتية على اعتبار أنه لم يدرب فرق باستثناء الكوكب وحتى حصيلته ضعيفة وفاشلة حتى في قسم الهواة، إدن المستحقات التي طالب بها أكبر من مستواه،  ولهذا لم نتفق . وبالمناسبة أريد أن أشيد بمدربين في الطريق الصحيح ستفتخر بهم وهم شباب  ويتعلق الأمر  بمريانة وخالد القوس وكمال الصالحي وهؤلاء مستقبل التدريب في مراكش،  والائحة طويلة لكن بخصوص البهجة ” أسمح لي ” .

ثالثا : وبالإجماع كل المكتب المسير والإدارة التقنية حينما استشرتهم في الموضوع رفضوا رفضا باثا أن يتم تعيين البهجة مدربا ومنهم من هدد بالإستقالة في حالة عودة البهجة لسبب بسيط الرجل لايتوفر على “بارلمريس” في حجم هشام الدميعي مثلا  إذن لماذا سنتعاقد معه ؟.

رابعا : قبل ذلك، وفي البداية حينما اقترح الإشراف على الفريق بالمجان طلبت منه شخصيا أن يعد تقريرا مفصلا فيه تصور على تشكيلة الفريق، وخاصة وسط الدفاع على اعتبار الاصابة التي تعرض لها المدافع نجم الدين،  فعجز عن ذلك ولم يستطع القيام بذلك ، فعن أي تدريب يتحدث ؟ .

خامسا : الذي يجب أن يفهم أحمد البهجة هو بالفعل كان لاعب كبير وعندو “بالمريس” ولكن البهجة ليس مدربا والحصيلة تتحدث عن نفسها، ماذا حقق البهجة مند أن أشرف على تدريب الفرق، وحتى في الهواة الجواب يعرفه الجميع ،؟ .

سادسا : بخصوص التحاق ابنه سفيان البهجة بالفريق هو من جاء عندي،  وقال لي بالحرف بل ترجاني أن أعيد ابنه إلى الفريق رغم أنه مازال بعيد كل البعد عن المستوى الذي يجب أن يكون عليه، وبما أنه ابن الفريق وقعنا له 6 أشهر ب 10 المليون سنتيم وبراتب شهري قيمته 10 آلاف درهم .

سابعا : على أحمد البهجة قبل الحديث أن يضع 10 ألف درهم للانخراط لا أن يطالب الحصول على أشياء ليست من حقه، من حقنا أن لا نقبله مدربا للفريق ومن حقه أن يقول مايريد . 

أخيرا : أنا مستعد وأمام الجماهير المراكشية أن أتقدم أنا فؤاد الوارزازي بصفتي رئيس الكوكب المراكشي، وأحمد البهجة أمام وكيل الملك بمراكش وعليه أن يؤدي كل الحجج والوثائق التي تؤكد التلاعب والاختلاس، وهذا ماينبغي عليه فعله وبالمناسبة أتساءل ماذا ينتظر البهجة؟وإلا فسيكون متسترا عن جريمة يعاقب عليها القانون وعليه أن يتحمل مسؤوليته من الألف إلى الياء . أشير أخيرا أن المكتب المسير يشتغل بعيدا عن الابتزاز والترهيب والضغط هدفنا إنقاد الفريق .

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *