مجتمع

النقيب ابراهيم صادوق ينعي زميله الأستاذ عبد الرحمان كاسم. و تسقط الخيل تباعا… وداعا الزميل الأستاذ عبد الرحمان كاسم

قال تعالي في محكم الكتاب: “و بشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون”. صدق ذو العزة و الجلال.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، و نفوس يعتصرها الألم و الحزن، تنعي لكافة الزملاء في هيئة المحامين بمراكش وفاة زميلنا الأستاذ عبد الرحمان كاسم الذي غادرنا في هذا السياق الوبائي الجاثم على كل زوايا الأرض.
و باختفاء هذه الهامة، تكون هيئة المحامين بمراكش و جمعية هيئات المحامين بالمغرب، قد فقدت واحدا من ألمع و أفضل الأساتذة المتشبعين بالقيم الإنسانية النبيلة و بأعراف المهنة وأخلاقياتها. عبد الرحمان كاسم إنسان مفرط في إنسانيته. وأستاذ حقيقي من حجم و عيار جميع الزملاء الذين جاءوا إلى المهنة من رحاب جامعة محمد بن عبد الله – فاس.
و لا يسعني، أمام هذا المصاب الجلل، إلا أن أتقدم لأسرة الفقيد- الصغيرة والكبيرة- عميق التعازي و أحر المواساة، سائلا العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، و عديم مغفرته، و يلهم ذويه الصبر و السلوان. و إنا لله وأنا إليه راجعون.

(النقيب الأستاذ إبراهيم صادوق)

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *