النقابة المغربية لمحترفي المسرح فرع الدارالبيضاء عضو الفيدرالية الدولية للممثلين تعلن تضامنها مع إدريس الروخ و تندد بمنطق (ضربو و بكى، سبقو و شكى)،

تلقينا ببالغ الدهشة و الاستغراب الحادث الذي كان مسرحه مستشفى مولاي يوسف يوم الثلاثاء الماضي اثر العرقلة التي تعرض لها عمل الطاقم الفني والتقني للسلسلة التلفزيونية “الصفحة الأولى ”  إنتاج القناة الأولى و إخراج الفنان إدريس الروخ و المعاملة الفضة التي تلقاها أعضاء الطاقم سواء منهم الفنانون أو التقنيون من سب و شتم و قذف من قبل أحد أطر المستشفى، و ازدادت دهشتنا بنزول بيان المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة و الذي يتهم فيه الفنان إدريس الروخ “بالاعتداء” على طبيبة، عملا بمنطق (ضربو و بكى، سبقو و شكى)، على الفور قام فرع الدار البيضاء للنقابة بتنسيق مع المكتب الوطني بالاستفسار عما حدث كما قام بتجميع المعطيات من تصريحات و شهادات الفنانين والتقنيين و شهود حضروا الواقعة، ما تأكد معه تعرض طاقم التصوير للعرقلة و الاهانة و الضرر المادي و المعنوي الكبير، و عليه تعلن النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية:

  • تضامنها المطلق مع طاقم التصوير ومع الفنان إدريس الروخ، و شجبها لما تعرضوا له من منع غير قانوني،(بما أن الطاقم يتوفر على كل التراخيص لأجل التصوير في بناية مستشفى الصوفي بالدار البيضاء، المركز السينمائي، ولاية الدار البيضاء، مندوبية وزارة الصحة الدار البيضاء ـ آنفا، ادارة المستشفى)، الشيء الذي عرقل قيامهم بمهامهم.
  • تنديدها بالمزاعم التي راجت حول حادث اعتداء الفنان إدريس الروخ على طبيبة تعمل بنفس المستشفى، و الجميع يعرف دماثة أخلاق هذا الفنان و حسن تربيته و مكانته الكبيرة في نفوس جمهوره العريض.

كما تأسف النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية للهجة بيان المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة و تضمنه معطيات بعيدة عن الواقع و تعتبره محاولة مكشوفة لحجب حقيقة ما وقع و هو عرقلة و منع تصوير عمل فني مرخص له، و ذلك بتلفيق تهم لا أساس لها من الصحة وغير منطقية إضافة إلى ما قد يلحقه البيان المذكور من أذى بالصورة الاجتماعية للفنانين و تحميل الموضوع ما لا يحتمل لهدف نجهله.

وفي هذا الصدد نذكر بأن:

  • استعمال المؤسسات العمومية والخاصة لتصوير المنتجات السمعية البصرية بعض الحصول على ترخيص بذلك ليس عرفا فقط، بل خدمة متبادلة لما لهذه المنتوجات من تأثير ودور في الترويج لصورة المؤسسات، ولذلك تستغرب النقابة لهذا الحادث المعزول خصوصا وان العديد من المنتجات الفنية صورت في العديد من مستشفيات المملكة و تلقت فيها أطقم التصوير كل الدعم والمساندة و الترحيب.
  • إن ادعاء العرقلة والإزعاج وإتلاف المعدات أمر مردود عليه، علما بأن ادارة المستشفى من تحدد الأمكنة التي يمكن فيها عمل فرق التصوير بعيدا عن الاجنحة التي تعرف حركة و رواجا تجنبا لأي ازعاج للجميع، أطقم طبية و مرضى و فرق التصوير التي تفضل العمل في أمكنة بعيدا عن الضوضاء و الحركة الكثيرة.

وإذ تؤكد النقابة باعتبارها جهازا مهنيا على احترامها الكبير للدور الكبير الذي تلعبه المهن الطبية وهيئاتها المهنية في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، وعلى العلاقات الطيبة المتبادلة بين كل الأطياف الفنية المغربية وأطر الصحة في جميع أرجاء المملكة، فإنها في نهاية المطاف تعتبر الحادث معزولا و انفعاليا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.