رياضة

الملاكمة المراكشية دخلت غرفة الإنعاش في انتظار من يدق آخر مسمار في نعشها جراء النسيان والإهمال

مراكش: محمد صافي

يبدو أن الملاكمة المراكشية دخلت غرفة الإنعاش في انتظار من يدق آخر مسمار في نعشها جراء النسيان والإهمال الذي طالها منذ انتخاب أعضاء مكتب عصبة مراكش لذات الرياضة منذ حوالي سنتين، وكان المهتمون بهذه اللعبة يتوسمون خيرا في رئيس العصبة أن يبادر بتفعيل آليات الملاكمة بالمدينة الحمراء وذلك بخلق أنشطة مكثفة وأمسيات للتباري كما كان الشأن في الماضي حيث كنا نشاهد تظاهرات محلية وأخرى وطنية من مناسبة إلى أخرى وكانت وقتها أندية وازنة في هذا المجال من قبل حلبة الأطلس، الكوكب، النجم، السعديين، الأشبال وغيرهم من الأندية النشيطة إبان رواد الملاكمة منهم المرحومين مولاي الحسن البلغيثي ومحمد القرشي، ومنذ رحيل هذين الوجهين رحل كل شيء، واليوم رغم المنحة من الجامعة والمجالس المنتخبة والجهة تعطلت العجلة بصورة مفاجئة وتناسلت الأسئلة سواء من عشاق وجمهور رياضة الفن النبيل أو من قبل الإعلام الرياضي المحلي، الأخير الذي لا يعلم ولا يدري هل هناك فعلا ملاكمة في مراكش؟ أصحاب القرار غنموا بالكراسي لهدف شخصي وتجاهلوا المصلحة العامة لهذه الرياضة. ولقد سبق للرئيس المنتخب في جمع عام سابق أن عاهد الحضور بتكثيف الجهور وإعطاء كل ما في وسعه لإعادة أمجاد وتاريخ الملاكمة، لكن كانت كل التصريحات والوعود سوى حلم وردي، فماذا ينقص؟ هناك مواهب وغيورين وهناك قاعات.. لكن هناك غياب الراعي الأمين الذي همش الملاكمة وزج بها في خانة النسيان رغم توفر جميع الإمكانيات التي تخول له إحياء شعلة هذه الرياضة بدل الصمت والهروب إلى الوراء. فهل هناك فعلا ملاكمة في مراكش؟ هذا ما سنترك الإجابة عليه لمن يهمهم الأمر؟ !!

للإشارة حاولنا الاتصال بالمسؤولين داخل العصبة بدون فائدة، لا إجابة على المكالمات.

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *