مجتمع

المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش و مستشفى ولاية بلاطو بنيجيريا: تفعيل الشراكة

تفعيلا لاتفاقية التعاون الموقعة بين المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش و مستشفى ولاية بلاطو النيجيرية بتاريخ 14 يوليوز 2017 بمراكش؛ قام وفد يترأسه المدير العام للمركز البروفيسور هشام نجمي و يضم كلا من البروفيسور الدريسي بومزبرة رئيس مصلحة جراحة القلب و الشرايين و السيد عادل عصمان مسؤول التعاون بزيارة عمل إلى ولاية بلاطو النيجيرية في الفترة الممتدة من 11 الى غاية 14 من شهر دجنبر 2017، وذلك  بدعوة من حاكم الولاية و السلطات الصحية .

الزيارة همت بالأساس الوقوف على العرض الصحي بالولاية من خلال زيارة تفقدية لمستشفى التخصصات، وكذا اجتماع مع مدير وزارة الصحة بالولاية تمت خلاله مناقشة برنامج التعاون بين المركز والولاية والتي خلصت بالأساس إلى خمسة محاور أساسية:

–  أولا المساعدة التقنية في إحداث أول مركز لجراحة القلب والشرايين.

–  ثانيا المساعدة من خلال التكوين و التأطير و المتابعة في إحداث أول وحدة لجراحة و علاج أمراض الأنف و الأذن و الحنجرة.

–  ثالثا تكوين الأطباء المتخصصين المنحدرين من الولاية بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس.

–  رابعا وضع برنامج خاص بصحة الأم و الطف بمساعدة المركز

– أما المحور الخامس فيهم بالأساس القيام بحملات طبية وجراحية لفائدة ساكنة الولاية خاصة بعد النجاح الذي عرفته الحملة الطبية الأولى بولاية زامفارا والتي نظمت من طرف المركز في الفترة المتراوحة بين 28 ماي و4  يونيو 2017.

الوفد حظي باستقبال حاكم ولاية بلاطو السيد سيمون باكو لالونغ الذي ذكر بأهمية ومستوى العلاقات المتميزة التي تربط بين المملكة المغربية وفيدرالية نيجيريا، والرغبة في الاستفادة من تجربة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش في تطوير العرض الصحي بالولاية والذي يعرف خصاصا كبيرا. كما نوه بجهود الوفد في التنقل الى غاية الولاية.

بدوره أكد المدير العام للمركز الحرص على المضي قدما في تفعيل شراكة حقيقية ونموذجية تربط بين المغرب ونيجيريا خاصة في القطاع الصحي يحمل المركز الاستشفائي الجامعي مشعل بلورتها وتأكيدها تنفيذا للسياسة المولوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والذي جعل من إفريقيا عامة ونيجيريا خاصة وتطوير التعاون معهما في قلب اهتمام جلالته.

 

إدارة المركز الإستشفائي الجامعي

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *