المديرية الجهوية للثقافة بمراكش تستقبل وفدا عن منظمة R.E.E.P للتباحث حول مشروع للتثاقف الحضاري والايكولوجي بين المغرب وإنجلترا

حل بمدينة مراكش أيام 15-16 و17 أكتوبر الجاري وفد عن منظمة R.E.E.P الإنجليزية للتباحث حول سبل التعاون والعمل المشترك مع المديرية الجهوية للثقافة والاتصال –قطاع الثقافة- مراكش أسفي، تخللت زيارة العمل والصداقة اجتماع مع المدير الجهوي للثقافة الأستاذ عز الدين كارا تم التركيز فيه على الخطوط المهيكلة للعمل المشترك في مجال التراث الايكولوجي للمدينة الحمراء وإرثها الثقافي والحضاري، وتم القيام في هذا الإطار  بزيارة ميدانية تفقدية لمرافق المديرية الجهوية وللمعلمتين التاريخيتين قصري البديع والباهية وحدائق المنارة للتعرف على الإرث التاريخي والحضاري لمدينة مراكش وتشخيص واقع حدائق البنايات التاريخية لاقتراح استراتجية اشتغال تروم تثمين التراث الايكولوجي من خلال الاستفادة من التراكم المعرفي للتجربة البريطانية في هذا المجال.

ويأتي الانفتاح على المنظمة البريطانية في سياق استراتجية اشتغال المديرية الجهوية للثقافة والاتصال الرامية إلى تنويع الشراكات مع الفاعلين الجمعويين والمنظمات الثقافية الحكومية وغير الحكومية داخل المغرب وخارجه لترسيخ أسس التعاون المشترك مع الفاعلين في الهندسة الثقافية لإغناء حركية المشهد الثقافي بالجهة.

وتعد منظمة R.E.E.P من المنظمات الثقافية البريطانية النشيطة، تشتغل بالمغرب  منذ 11 سنة، حيث قامت بتنظيم مجموعة من التظاهرات التي تكتسي صبغة ثقافية وإيكولوجية كمهرجان “من ضفة إلى أخرى” بمدينة الصويرة، كما ساهمت في اختطاط مجموعة من الحدائق الايكولوجية كحديقة شكبير بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش والحديقة التربوية للإعدادية الجديدة بالصويرة، كما شاركت في مجموعة من التظاهرات واللقاءات العلمية بمدينتي فاس، وطنجة، وتنسق مع شركائها في الجمعية الوطنية للإعلاميين الشباب، التعاونية الإعلامية مراكش ميديا، ودائرة أصدقاء المعرفة وفعاليات جمعوية ومؤسساتية أخرى لإذكاء الوعي بالتراث الايكولوجي وترسيخ أسس الثقاقف الحضاري بين المغرب وإنجلترا.

ومن المنتظر أن يتم التوقيع في غضون شهر نونبر المقبل على اتفاقية شراكة بين المنظمة البريطانية والمديرية الجهوية للثقافة والاتصال –قطاع الثقافة- بمراكش أسفي من أجل التأسيس لأسس حوار ثقافي منتج وبناء بين البلدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.