المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للصحافيين وكتاب السياحة بمراكش يكرم قيدوم الصحافيين المغاربة مصطفى العلوي ” حكيم القلم”

بحضور وزيري الثقافة والاتصال والسياحة محمد الأعرج، ومحمد ساجد وبمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للصحافيين وكتاب السياحة، وذلك لمناقشة عدد من القضايا الإعلامية، في أبعادها السياحية والثقافية اليوم السبت 01 دجنبر الجاري، بمراكش تم تكريم مولاي مصطفى العلوي مدير نشر جريدة الأسبوع قيدوم الصحافيين المغاربة ” حكيم القلم ” نظرا لعطاءات الرجل في مجال الصحافة والإعلام وكدا التأليف … مولاي مصطفى العلوي  الصحفي المخضرم الموسوعة.

ازداد مصطفى العلوي في  28 دجنبر 1936 بالعاصمة العلمية للمملكة  فاس وانتقل بعدها للرباط التي حصل بها  على شهادة الباكلوريا، وتابع دراسته العليا في المدرسة المغربية للإدارة سابقا، بدأ موظفا في مكتب الضبط التابع لوزارة التربية الوطنية، وفي يوم من الأيام ، التقى بالأستاذ أحمد لخضر غزال الذي نصحه بممارسة مهنة الصحافة نظرا لميولاته الإعلامية، وبالفعل كان لقاءا حاسما له حيث قرر دخول عالم صاحبة الجلالة. لم يتأخر القدر حتى حصل الشاب مصطفى العلوي على منحة لمدة سنتين بالعاصمة الفرنسية باريس ستلعب دورا هاما  في مساره المهني حيث تلقى تدريبا احترافيا في أكبر اليوميات الفرنسية مثل «لوفيكارو» و«لوموند» و«فرانس سوار». وبعد عودته للمغرب أصدر مصطفى العلوي أول جريدة تحت عنوان «مشاهد أسبوعية « وكانت أحسن مجلة صدرت في تاريخ المغرب، بالألوان الطبيعية وبوسائل عصرية جدا. وهي أول جريدة مغربية يتم حجزها في ذلك الزمان لتبدأ بعد ذلك سلسلة من العناوين باعتباره أيضا الصحفي الوحيد بالمغرب الذي أصدر لحد الآن أكبر عدد من الصحف والبالغ عددها 15 عنوانا.أصدر العلوي أخبار الدنيا، دنيا الأخبار، الدنيا بخير، ستة أيام، أطياف، الكروان، يومية المساء، بريد المغرب، فلاش ماكزين، الكواليس، تورف، الأسبوع الصحفي والسياسي، الأسبوع  و الأسبوع الصحافي. ولجانب عمله الصحفي كان للعلوي حضور نقابي وثقافي حيث في سنة  1963 شارك بمعية مجموعة من الصحافيين في تأسيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية وانتخب أمين مالها في أول مكتب لها، كما أصدر  أول كتاب له  يحمل عنوان « الأغلبية الصامتة في المغرب « سنة 1970 .ولأنه لا توجد حقيقة بدون تضحية ولا يوجد نجاح بدون ضريبة ضل القيدوم يغير الجرائد فبعد كل منع يطرح اسما جديدا بالأسواق .واستطاع التغلب على كل الانتهاكات التي تعرض لها ففي سنة 1963 توبع من طرف وزير الداخلية آنذاك أحمد الحمياني بعد أن كتب عن اعتقال أقطاب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية.أما في أكتوبر من سنة 1964 فسيتعرض للأسوء حيث تعرض للإختطاف لمدة ستة أسابيع بعد نشره رسما كاريكاتوريا .واستمرارا في التضييق منع كتابه الصادر ببيروت حول « تاريخ دخول الأجانب إلى المغرب وهو في 5 أجزاء .وفي سنة 1982 تم اعتقاله من طرف ضباط إسرائيليين أتناء تغطيته للغزو الإسرائيلي  على لبنان وسنة  2000 تم الحكم عليه بثلاثة أشهر نافدة بعد متابعته من طرف وزير الخارجية المغربي محمد بنعيسى في ملف يتعلق باقتنائه الإقامة الديبلوماسية بواشنطن. وفي يونيو 2003 تم حبسه 3 أشهر نافدة بعد نشره بلاغ لمنظمة الصاعقة.وسنة 2007 حكم عليه بغرامة 20000 درهم بعد نشره رسالة من الشبكة العنكبوتية. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.