اللاعب الدولي السابق الطاهر لخلج ” نخلة مراكش ” ضيف برنامج ” سمر رياضي” لعب لكمال مراكش وأعاده الحاج المديوري لصفوف الكوكب ورفض الكثير من العروض

وجه برنامج “سمر رياضي” للصحفي الرياضي البارز الزميل سعيد صدوق الدعوة للاعب الدولي السابق ” ولد مراكش” الطاهر لخلج لاعب الكوكب المراكشي سابقا للحضور ضيفا على احدى حلقاته التي سيتم تصويرها يوم التاسع من الشهر القادم بعين الشق بمدينة الدارالبيضاء انطلاقا من الخامسة والنصف مساءا .

أمضى اللاعب الطاهر لخلج على تجربة الاحتراف حيث لعب لنادي إنيا أوليريا البرتغالي من 1994 إلى 1997 ثم انتقل إلى نادي بنفيكا لمدة 3 سنوات شارك معه في 68 مباراة وسجل 10 أهداف، وفي سنة 2000 دخل تجربة جديدة مع نادي ساوثهامبتون الإنجليزي الذي لعب له إلى غاية 2003 وأنهى مسيرته مع نادي تشارلتون أتليتيك في نفس السن.

في مسيرة الطاهر لخلج يجب التوقف كثيرا عند تجربته مع فريق كمال مراكش،  حينما أعاره فريق الكوكب المراكشي لمدة موسم واحد، بعدها وحينما أثار انتباه الحاج محمد المديوري أعاده لفريق ” الكاسم” لتنطلق مسيرة التألق … من يعرف لخلج يعلم جيدا أنه ولد بفكر احترافي مند صغره جعل كرة القدم شغله الشاغل وعمله … قبل الاحتراف كان لخلج يحمل عقلية المحترف … لم نصادفه في ملهى ليلي ولاحتى المقهى، وكان يحافظ كثيرا على صحته، حينما سألت نجليه حمد وياسين لاعبا الكوكب المراكشي ماذا استفادا من والديهما ؟ أجابا دون تردد استفدنا الفكر الاحترافي ننام باكرا ونحافظ على التداريب ونعمل بانضباط … لخلج مسار لاعب بفكر محترف مند أن كان هاويا .

 عشق الطاهر لخلج كرة القدم في سن مبكرة، استفاد من تجربة والده الذي ظل على مدى سنوات مدربا لحراس مرمى الكوكب المراكشي. كانت بداية الطاهر مع فريق مولودية مراكش فئة الصغار ، غير أنه مع مرور شهرين فقط مع المولودية، غير وجهته صوب »مغرب باب أيلان« أحد فرق القسم الشرفي والذي أصبح جزءا من الماضي. في سن الثالثة عشرة التحق الطاهر لخلج بصفة رسمية بمدرسة فريق الكوكب المراكشي، وقتها كان الدولي السابق كريمو مشرفا على الفئات الصغرى إلى جانب المنصوري وعبد الله بوستة.

أولى الخطوات الدولية عن سن الرابعة عشرة حمل الطاهر لخلج قميص المنتخب الوطني المغربي للفتيان بعدما وقع عليه الاختيار من طرف الناخب الوطني عبد الله مالاكا، ولعب أولى مبارياته الدولية ضد منتخب مالي ولينطلق بذلك مساره الدولي صحبة المنتخب الوطني المغربي بمختلف فئاته إلى أن وصل لمنتخب الكبار الذي لعب معه أول مباراة في موسم 90ـ91 بملعب العربي الزاولي في الدار البيضاء بعد تدشينه برسم تصفيات كأس إفريقيا ضد منتخب كوت ديفوار وقتها كان المدرب الألماني أولك فيرنير يشرف على المنتخب الوطني. واستمر العطاء على مدى سنوات، توجه الطاهر بمشاركته في دورتي كأس العالم 94 و98 وكذا في ثلاث نهائيات لكأس إفريقيا للأمم بكل من السنغال وبوركينا فاسو وغانا ونيجيريا. ا

تلقى الطاهر لخلج العرض الأول من فريق القرض الفلاحي الذي رغب في الاستفادة من خدماته مقابل توفير وظيفة له. غير أن الطاهر لخلج فضل البقاء في مدينة مراكش، والانتقال إلى فريق كمال مراكش . بعد موسم كامل ضمن الفريق توج بتألق كبير، تلقى الطاهر العديد من العروض من أندية قسم الصفوة، وأبرزها وقتها من نادي الجيش الملكي، غير أن رئيس نادي الكوكب محمد المديوري أمر بعودته إلى فريقه الأم. حمله لقميص المنتخب الوطني للكبار أحلى وأهم حقبة في حياته الكروية، الطاهر لخلج “نخلة مراكش” التي ابدعت في الملاعب العالمية بتمريرات حاسمة رغم مرور الأعوام والسنون ظل الطاهر لخلج علامة بارزة في تاريخ كرة القدم المراكشية والمغربية والدولية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.