رياضة

الكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي وحكاية الطماع والحسود … الدميعي وبنيس ” لابلح الشام ولا عنب اليمن ” و” لعداوة لاش ؟ “

التقى رجل طماع وحسود في مجلس أحد الملوك، هكذا تزعم الرواية، فقال لهما الملك: لكما عليّ أن ألبي رغبتكما، ولكن من أعطيته في الأول ضاعفت الجائزة للثاني فتسابقوا في الطلب. 
نظر الحسود بعين حولاء لهذا التنافس الذي سوف يحرم منه إن قصر في الجائزة وفاز الثاني بأكثر منه.
أما الطماع فكان يريد أخذ كل شيء ولا يبقي شيئاً للآخر. ثم إن الرجلين تدافعا كل يريد أن يكون الأول حتى يفوز الثاني بالجائزة مضاعفة.
وأخيراً فكر كل واحد بطريقته واستطاع الطماع أن يقنع الحسود أن يبدأ في الطلب، ولكن الحسود كان قد رتب للطماع ما هو أدهى وأمر.
قال الملك لهما: هل اتفقتما على من يبدأ وماذا يطلب؟ قالا نعم. تقدم الحسود وقال أيها الملك أرغب منك أن تقلع إحدى عيني؟!.

إنها بكل بساطة حكاية تلخص العلاقة التي أضحت تربط فريقي الكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي المنتميان لنفس الجهة تمكن الفريقان من خلق عداوة مجانية ترجمتها الأحداث المؤسفة والخطيرة فبعد نكبة الفريقين الكوكب المراكشي غادر وأولمبيك آسفي يفشل مرة أخرى بعد كأس العرش في التأهل لمنافسة أفريقية و ” لعداوة لاش؟ ” .

وبالمقابل ينطبق على هشام الدميعي مدرب فريق أولمبيك آسفي  وعزالدين بنيس مدرب الكوكب المراكشي  مثل ” لابلح الشام ولاعنب اليمن” المثل قيل في أعرابي من الحجاز، كان يبحث عن الرزق في وقت عسرة وضيق، وكان قد استعد للذهاب إلى اليمن للحاق بموسم العنب هناك. لكنه صادف في طريقه أحد معارفه الذي كان عائدا لتوه من الشام فذكر له، عن بلح في الشام حان قطافه، واستحلى مذاقه. وقيل إن الأعرابي غيّر طريقه قاصدا الشام للحاق بموسم البلح.

وحسب الراوي فإن الرجل عندما اقترب من أرض الشام، قابل أعرابا عائدين، فاستفسر منهم عن حال بلح الشام، فاستنكروا سؤاله، لأن موسم البلح لم يكن قد حل بعد، وذكَّروه بأن موسمه في الشام يتزامن مع موسمه في الحجاز. وقال الرواة إن الأعرابي، طفق راجعا، ليلحق بموسم العنب في اليمن، لكنه لم يصل إلى هناك إلا بعد انتهاء الموسم ليكون مثلا “لمن يتردد بين أمرين، أو الذي يتروى أكثر من اللازم، ولا يحسب العواقب كما يجب.

لا هشام الدميعي استطاع تحقيق حلمه لعب بطولة إفريقية حلم مدينة ومكتب مسير وسلطات آسفي بعد الهزيمة أمام يوسفية برشيد ولا عزالدين بنيس تمكن من الحفاظ على الكوكب المراكشي بالقسم الأول .وكل ما حصده الفريقان عداوة لا يمكن التنبؤ بعواقبها … الله غالب .

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *