العامل عمر التويمي ينجح في تدبير أزمة إقليم الحوز … اجراءات مشددة لتأمين احتفالات البوناني و”هاماقال” البرلماني إدموسى

نجح العامل عمر التويمي، وبكفاءة عالية في تدبير أخطر أزمة عرفها إقليم الحوز بعد مقتل السائحتين النرويجية والدنماركية على يد إرهابيين ” بلداء” وبطريقة بدائية إلى أبعد الحدود، واستطاع التويمي أن يلعب دور المدبر الأول لهذه الأزمة بالإقليم واستعان في ذلك بفعاليات الاقليم … وكل من عاين ماعرفته منطقة إمليل مسرح الجريمة النكراء إلا وخرج بقناعة كبيرة : ” مكانة العامل التويمي ” في منظومة الإقليم باختلاف مشاربها  تظل على أسس صلبة.

“عمر التويمي” عامل إقليم الحوز، أصدر تعليمات جديدة ومبكرة لمختلف المصالح الأمنية بالإقليم، بخصوص الإجراءات الجديدة الخاصة بتأمين احتفالات رأس السنة.فقد دعت التعليمات الجديدة إلى ضرورة مباشرة حملات تمشيطية واسعة النطاق وتنقيط أكبر عدد من المشتبه بهم. وأعطيت تعليمات لنصب السدود القضائية أو ما يعرف بـ”الباراجات” بمداخل العديد من البلديات و الجماعات الترابية، إضافة إلى تعميم “باراجات” متنقلة غير ثابتة في نقط معينة معروفة.وأضافت المصادر نفسها، أن العامل “التومي” عقد اجتماعات مع مسؤولين أمنيين بالإقليم، خصصت لتشخيص الوضعية الأمنية بناء على نسب الجريمة بمختلف جماعات و بلديات الإقليم.

وكان محمد إدموسى برلماني حزب الاستقلال بإقليم الحوز قد تقدم بمداخلة وصفت بالإيجابية في جلسة مساءلة وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت داخل قبة البرلمان، ومن أهم مااقترحه إدموسى مروحية تقوم بجولات تمشيطية بين الفينة والأخرى مع تعزيز التواجد الأمني بالإقليم ومناطق السياحية .

وبين هذا وذاك فقد استطاع عمر التويمي عامل إقليم الحوز من اجتياز امتحان عسير أبان عن كون الرجل استطاع نسج علاقات مهمة بالإقليم مع ساكنته التي  آمنت بالمشروع التنموي الذي انطلق مند التحاقه بالإقليم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.