سياسة

” الطرح اسخن” عبدالسلام السيكوري نائب عمدة مراكش : ” علاش بولحسن مايقدمش استقالته من الحزب إذا كان رأيه هو هذا “

 توصلت “صباح مراكش” برسالة من عبدالسلام السيكوري نائب عمدة مراكش ورئيس مقاطعة كليز نوردها كاملة : ” يتساءل البعض عن أسباب الخرجات الإعلامية الأخيرة  للمستشار الجماعي خليل بولحسن وتوجيهه اتهامات مجانية لحزب العدالة و التنمية و أعضائه و شبيبته و أمينه العام السابق، اتهامات تجاوزت كل قواعد الأدب والأخلاق المفروض الإلتزام بها، مهما كانت درجة الإختلاف، و لكن إذا عرف السبب بطل العجب . المتأمل في الخرجات الإعالمية المتتالية لخليل بولحسن  أنها انطلقت مباشرة بعد الإنتتخابات التشريعية الأخيرة التي كان خليل بولحسن يعقد عليها الآمال لتحمله إلى قبة البرلمان سواء بطريقة مشروعة أو بطريقة غير مشروعة ، و عندما لم تتحقق آماله و فقد  الأمل في المستقبل كذلك ألن كولساته و فبركاته خلال هذه المحطة انكشفت لمسؤولي  الحزب و أعضائه، لجأ لسياسة الأرض المحروقة لتشويه سمعة الحزب و أعضائه و مسؤوليه .و قبل تفنيد مزاعم خليل بولحسن و ادعاءاته لا بد من التوضيح التالي :الإنخراط في حزب العدالة و التنمية و في غيره من الأحزاب يتم طوعا لاكرها ، ينخرط فيها المواطن إما مناضلا حقيقيا  للانسجام مبادئ الحزب و توجهاته مع قناعاته و أفكاره، و إما ينخرط فيها مناضلا مزيفا لتحقيق مآربه و مصالحه .فإذا كان مناضلا حقيقيا عندما تصبح مبادئ هذا الحزب و توجهاته وممارساته تتعارض مع قناعاته و أفكاره ،أو أن هذا الحزب أصبح بين عشية و ضحاها في نظره فاسدا و أن شببيته متملقة و ديمقرطيته مسحورة و شعاره لمحاربة الفساد و الاستبداد هو فقط لاستمالة أصوات الناخبين و أن أعضاءه شياطين ، لماذا لا ينسحب منه طوعا كما دخله طوعا ، أليس المنطق هو  الانسحاب من الحزب لكي لايصيبه فساده و سحر ديمقراطيته ، ويبحث له عن حزب آخر يوافق أفكاره وطموحاته .كيف يرضى لنفسه – و هو النقي الطاهر- أن يبقى في صفوف من وصفهم بهذه النعوث القدحية و صورهم على أنهم شياطين .أما إذا كان مناضلا مزيفا ، فعندما لا يجد ضالته في الحزب الذي انخرط فيه طوعا ، أو لم يحقق فيه مصلحته التي دخل من أجلها ، أو وجد الأبواب موصدة في وجهه لتحقيق هذه المآرب ، ما الذي يمنعه  من مغادرته طوعا كما دخله طوعا . أما  الاتهامات التي وجهها خليل بولحسن للحزب و هيآته و ديمقراطيته فالواقع يفندها و يكشف زيفها وأسباب كيلها .
بالنسبة للديمقراطية الداخلية للحزب :
سبق لخليل بولحسن أن وصف ديمقراطية الحزب بالديمقراطية المسحورة ،و أنا أتساءل مع المتسائلين ،عندما وضعته هذه الديمقراطية في لائحة الحزب للانتخابات الجماعية سنة 2009 و هو لم يكن آنذاك عضوا في الحزب و تم تقديمه على عشرات المناضلين الحقيقيين الشرفاء ممن لا يتتطلعون للمناصب و المسؤوليات، هل كانت هذه الديمقراطية حينذاك ديمقراطية مسحورة أم ديمقراطية مرغوبة ؟. و عندما وضعته هذه الديمقراطية في المرتبة الثانية في لائحة الحزب للانتخابات الجماعية سنة 2015، هل كانت هذه الديمقراطيةمعافاة أم كانت مسحورة، ؟و عندما منحته منصب النائب األول لرئيس مجلس مقاطعة 

جليز، هل كانت ديمقراطية محبوبة ، أم كانت مسحورة ؟و عندما وضعته عضوا في المجلس الإداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء ،هل كانت هذه الديمقراطية آنذاك ديمقراطية حلوة أم كانت مسحورة .؟ أم أصابها المس وأصبحت مسحورة فقط عندما جرت بما لم تشتهيه نفسه أي عندما لم تحقق لصاحب الرغبة الجامحة في الوصول لقبةالبرلمان ؟
بالنسبة لتراكم المسؤوليات :
قوانين الحزب أوال ال تسمح لأعضاء بالترشح سواء للمسؤوليات التنظيمية أو للمسؤوليات االنتدابية و هذا يعرفه بولحسن جيدا. و إنما أعضاء الحزب ووفقا لمساطر مصادق عليها في هيآت الحزب هم الذين يرشحون حسب تقديرهم و اجتهادهم . و نحن نتساءل مع المتسائلين، من راكم المسؤوليات على خليل بولحسن ليكون عضوا بمجلس مقاطعة جليز و نائبا أوال لرئيسه و مكلفا بالأشغال و نائبا للرئيس بالملحقة الإدارية الحي المحمدي،و عضوا بالمجلس الجماعي و عضوا بالمجلس الإداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء ، و عضوا بلجنة المرافق قبل االنسحاب منها؟ هل راكمها عليه أعضاء الحزب و مساطره أم استعمل طرقا أخرى ليكون في هذه المواقع .أم حالل عليه تراكم المسؤوليات حرام على غيره. كما يقول المثل : حالل على بالبله الدوح حرام
على الطير من كل جنس. و هل كان خليل بولحسن سيقدم على كل هذه الاتهامات لو أضاف إلى مسؤولياته منصبا برلمانيا . لماذا سكت دهرا – ثمان سنوات-
 حسب اعترافه. لقد شارك خليل بولحسن في جميع الحملات الانتخابية  سنة 2009 و2011 و 2015، باستثناء الحملة االنتخابية لسنة
2016 ، فهل يعتقد أن المجتمع سيبرئه باعترافه أنه كان يخدعه بهذا الشعار .لقداعتقدنا أنه كان صادقا في انخراطه و توجهه، و اليوم اتضح لنا وتأكد للجميع
أن رفعه لهذا الشعار كان للضرورة فقط، و إنما لاستمالة أصوات الناخبين للوصول للمناصب و قد تحقق له شيء من ذلك و لم يتحقق له به الوصول للبرلمان ،فنضاله إذا منذ سنة 2009 كان نضالا مزيفا و اتخذه مطية للوصول للمناصب و المسؤوليات ،و كل مداخالته في المجلس و في الصحافة و في المواقع حول محاربة الفساد تدينه و تكشف عنه القناع بأنه كان مناضلامزيفا . أما مناضلو حزب العدالة و التنمية الشرفاء فيبرأون إلى هللا من هذا الفعل، و قد خبر المواطنون سريرتهم و صدقهم ، مما زادهم بالحزب التحاما و التصاقا ، رغم كيد الكائدين و افتراء المفترين .
شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *