مجتمع

الحقوقي الدكتور خالد الشرقاوي السموني في ندوة: ”  الثقافة في عهد الملك محمد السادس ودورها في تعزيز قيم المواطنة والسلم و الحوار” : جلالة الملك محمد السادس يولي عناية خاصة للثقافة والمثقفين

استضاف المنتدى الثقافي و الفني لمقهى الفن السابع بالرباط  الكاتب والناشط الحقوقي الدكتور خالد الشرقاوي السموني في ندوة: ”  الثقافة في عهد الملك محمد السادس ودورها في تعزيز قيم المواطنة والسلم و الحوار”.  
وخلال هذه الندوة قال د. خالد الشرقاوي السموني ،أن المغرب يشهد اليوم ثورة ثقافية حقيقية تحت قيادة جلالة  الملك محمد السادس، كما تدل على ذلك مختلف المشاريع الثقافية الكبيرة التي أنجزت عهده ، لكون جلالته منذ توليه سدة الحكم و هو يولي أهمية كبيرة للثقافة و عناية خاصة للمثقفين. كما شهد المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش تطورا في المجال الثقافي في مختلف المجالات (الكتابة، السينما، الفن التشكيلي …) بفضل الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك للثقافة بمختلف روافدها.
و اضاف السموني ان المغرب عرف أيضا نهضة في مجال المتاحف من خلال الدور المحوري الذي أصبحت تلعبه المتاحف من أجل تسهيل ولوج المواطن إلى الثقافة العريقة للمملكة، والانفتاح على الثقافات ومختلف أشكال التعبير الفني للبلدان الأخرى، خاصة عبر إشراك الأجيال الشابة في أهمية الفن الثقافة في تطور ورفاهية المجتمعات. ونذكر على سبيل المثال المتحف الوطني بالرباط .
و أضاف السموني الكاتب و أستاذ القانون الدستوي ايضا  أن المغرب عرف تقدما كبيرا في المجال الفني سواء على مستوى السينما أو الموسيقى ، علما بأن المغرب بفنونه المتنوعة و المنفتحة كان على الدوام أرضا للتسامح والانفتاح على الثقافات الأخرى ومختلف أشكال التعبير الفني عبر العالم.
واضاف ايضا أن ورش التعدد الثقافي واللغوي، كان كذلك من الأوراش الهامة والقضايا الأساسية التي عرفت إنجازا كبيرا و نتائج يمكن وصفها بالتاريخية في عهد الملك محمد السادس. و يعتبر خطاب أجدير في أكتوبر 2001 محطة تاريخية هامة في تاريخ الثقافة الأمازيغية ، عندما أعلن جلالة الملك عن ضرورة النهوض بالأمازيغة وحمايتها لغة وثقافة ، وكانت مناسبة لإعلان تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي سيعنى بتأهيل اللغة الأمازيغية وبداية تدريس اللغة الامازيغية بعد توقيع اتفاقية بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة التربية الوطنية سنة 2003 وتأسيس القناة الأمازيغية سنة 2008 ولعل أهم مطلب تحقق هو ترسيم اللغة الامازيغية كلغة رسمية في البلاد سنة 2011 وهو قرار تاريخي شجاع من الملك محمد السادس.
وفي الأخير ، تطرق  الشرقاوي السموني ، إلى الدور الذي تلعبه الثقافة، والدور الذي يلعبه النظام التربوي؛ في تعزيز قيم المواطنة و السلم و الحوار ، من خلال تنمية الأجيال على أسس صحيحة متخلصة من شوائب الماضي ومن عقده ومخلفاته، خصوصاً تلك التي أشعلت المنطقة وهددت قيم السلم والتسامح والتعايش، وصار لمظاهر العنف الحضور الأبرز. 
وأول مايجب البداية به ، حسب رأيه ،  هو تطوير الأنظمة التعليمية بما ينسجم والنظرة العصرية للحريات ، فالحصول على الموارد البشرية والطبيعية والمفكرين والمثقفين ؛ لايمكن أن ينتج مواطنة من دون أن يكون هناك أساس لنظام تعليمي وتربوي يهتم بتنشئة الأجيال، مدعوماً بمجتمع ديموقراطي
شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *