الباميون غاضبون على اخشيشن رئيس مجلس جهة مراكش والسبب محاباته واستنجاده بحزب البجيدي وهذا ماكشفته دورة بن جرير

لم تترك ثريا لخليفي من حزب الأصالة والمعاصرة بقلعة السراغنة عضوة مجلس جهة مراكش آسفي الفرصة تمر خلال أشغال دورة اليوم الإثنين 5 مارس دون أن يثير اعتراضها على ما قاله أحمد اخشيشن بخصوص مصادقة المجلس على النقطة 24 من جدول أعمال الدورة العادية لشهر مارس والمتعلقة بالمصادقة على مشروع إحداث نواة جامعية بمدينة قلعة السراغنة، حينما خاطب اخشيشن عبدالرحيم الطاوسي من حزب العدالة والتنمية بكونه كان وراء المطالبة  بإنجاز هذا المشروع، وبالمناسبة لابد أن يتدخل في هذه النقطة، وهو ماجعل ثريا لخليفي من حزب البام تتدخل معارضة ماقاله اخشيشن بكون كل أعضاء الجهة الباميون بقلعة السراغنة كانوا وراء إحداث هذا المشروع، ولايمكن نسبه وبدون حق إلى جهة دون أخرى، وتفيد المصادر أن ماحدث لايعتبر سوى النقطة التي أفاضت الكأس، إذ يسود غليان وغضب كبيرين بين صفوف الباميين والاستقلاليين وحلفاء اخشيشن الذي حسب هؤلاء يحابي إلى درجة الاستنجاد بفريق حزب العدالة والتنمية بمجلس الجهة الذي يقوده العربي بلقايد عمدة مدينة مراكش في سيناريو ” ديرو للزين خاطرو …” في اشارة إلى البجيدي الذي تؤكد المصادر نفسها أن اخشيشن لايتحرك إلا بالتشاور والتخابر مع إخوان العثماني في سيناريو ترك الأفواه مفتوحة، و جعل بعض الظرفاء يعبرون عن ذلك ب ” حزب الأصالة والتننمية” في إشارة إلى الزواج الغير الشرعي بين اخشيشن وفريق البجيدي، وعلمت “صباح مراكش” أن أخشيشن الخبير في التواصل والإعلام، والذي لم يعقد ولو ندوة صحفية مند تقلده منصب رئيس مجلس جهة مراكش يبدو أنه دخل مرحلة تحديد الرؤى والانتماءات ” واش مع البام ولا البجيدي ؟” في الوقت الذي يمر فيه حزب التراكتور من ظروف عصيبة بجهة مراكش انطلاقا من العمل على استرجاع مجلس مراكش والجماعات التي تهاوت وقاعدة الحزب التي تحتاج إعادة الهيكلة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.