الإعلامي والكاتب محمد الصقلي في لقاء بمراكش ردة الإعلام الراهن قيميا يغلق أبواب تحديثه ويأسر دوره

قال الإعلامي والكاتب المغربي محمد الصقلي المقيم بايطاليا إن الرسالة الإعلامية الآن تعاني ضمورا ارتداديا قويا وانحسارا متعدد المناحي، في ظل ارتهان الوضع التنظيمي الهش على تراكمات وخلفيات تساهم  في تدمير مهنة المتاعب وجرها للتواري خلف قيم أخرى وعقليات غير التي خلقت لأجلها.

وأضاف الصقلي خلال لقاء مفتوح نظم اول امس بالمعهد العالي للصحافة والاعلام بمراكش أن الحياة الإعلامية بالمغرب في حاجة ماسة لطاقات ودماء جديدة تحدث الرجة وتواكب التطورات الجديدة من الداخل، معتبرا آليات العمل الراهنة غير كافية في ظروف وصفها بالمربكة والناقصة، داعيا إلى تخصيص جوانب مهمة في شأن تكوين الإعلاميين المستقبليين القادرين على فكرة الارتباط بالعقل الإعلامي الناقل التقليداني. 

وتحدث الكاتب الصقلي خلال عرضه القيم عن الإذاعة وفنونها،  أنها الآن تشهد تدهورا دراماتيكيا غير مسبوق،  مذكرا بأجيال الإذاعة الوطنية في الزمن الجميل، حيث الإبداع ينطق حركية وثورات لا نظير لها،  عاقدا العزم على إعادة تأثيث نوستالجيا الغياب بالكتابة السيرية والروائية وتشخيص ظروفها التاريخية والحضارية لأجل تدريسها للأجيال الحالية. 

وقال الصقلي بلغة إعلامية راقية 🙁 إننا اليوم مطالبون باستحداث صيغ جديدة للفعل الإذاعي الوطني بهوية مغربية لا تجافيها نظريات ولا تركب عليها تخاريف ولا اسقاطات  ) مدللا قوله ( بالعودة للهوية الإعلامية الوطنية التي تنهل من معين الطاقات والكفاءات الوطنية الخلاقة التي لا تزال ترهن عملها وحضورها في المشهد الإعلامي العربي كإحدى أهم المكاسب الصوتية والفنية الناجحة).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.