مجتمع

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي تنظم دورة تكوينية لفائدة أطر التفتيش التربوي حول تكوين مهنيي التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، بين 12 و14 نونبر الجاري، دورة تكوينية لفائدة أطر التفتيش التربوي حول تكوين مهنيي التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك في إطار رفع كفاءات العاملين في مجال التربية الدامجة بالجهة.

  واستفاد من هذا التكوين، الذي أشرفت عليه المكونة الجهوية والمنسقة الإقليمية للتربية الدامجة بمراكش، السيدة أسماء الزبيدي، حوالي 24 مفتشا ومفتشة ينتمون إلى السلك الابتدائي (ثلاث مفتشين عن كل مديرية إقليمية).

  وفي كلمة افتتاحية، ذكر مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، مولاي أحمد الكريمي، بأهداف البرنامج الوطني للتربية الدامجة الرامي إلى تحقيق المساواة في ولوج المدرسة ودعم التمدرس في صفوف التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة وتأهيلهم وتيسير اندماجهم، وتمكينهم من التعلم واكتساب المهارات والكفايات اللازمة.

  ولتوفير شروط التنفيذ الناجح وتحقيق النجاعة في التفعيل، شدد السيد الكريمي على أهمية تعزيز التواصل والتحسيس حول الموضوع باستهداف الهيئات التربوية المتدخلة في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة إلى جانب الأطراف الأخرى، منوها بالمجهودات المبذولة للنهوض بالتربية الدامجة بالجهة.

  وتوزعت محاور هذا التكوين بين “تعريف التوحد واضطراب طيف التوحد”، و”معايير وسيرورة التشخيص”، و”تعريف وأهداف التحليل التطبيقي للسلوك والآراء الخاطئة حوله”، و”تقديم تقنيات التدريس الخاصة بهؤلاء الأطفال”، مع القيام بأنشطة تطبيقية عملية، و”سياقات التدريس وأدوات التنظيم وخطوات التعلم”.

  واطلع المشاركون على “خطوات إعداد المشروع التربوي الفردي” عبر تحديد الاهداف، و”مخطط التعلم” انطلاقا من تقييم المهارات وانتظارات الأسر، و”أنماط التواصل وطرق تعليمه”، باعتباره من أهم المجالات التي تعرف ضعفا كبيرا لدى هذه الفئة، و”تقديم استراتيجيات التدخل لتقليص المشكلات السلوكية لدى الأطفال”، و”شرح طرق تقييم فعالية التدخل بتحليل السلوك التطبيقي”.

  وتوجت أشغال هذه الدورة التكوينية بتقاسم التجارب حول مراحل تنفيذ الإجراءات التنظيمية والإدارية لاستقبال وتسجيل وتوجيه الأطفال في وضعية إعاقة بالمؤسسات التعليمية.

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *