سياسة

أعضاء بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش آسفي ورئيس لجنة المالية والميزانية يؤكدون أن ماتم ترويجه بخصوص أشغال لجنة المالية عار من الصحة و” كل واحد باقي في بلاصتو المعارضة والأغلبية”

قال أعضاء من غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش آسفي أن ما تم الترويج له بخصوص أشغال لجنة المالية لا أساس له من الصحة، ومجانب للصواب، ذلك أنه بحضور رئيس اللجنة وست أعضاء من أصل سبعة إلى جانب بعض أعضاء الغرفة ورؤساء بعض اللجن، وأعضاء من المعارضة تم انعقاد أشغال لجنة المالية التي ناقشت في جدول أعمالها نقطتين وحيدتين الأولى تتعلق بالتداول في مآل الميزانية والمشاريع التي صوتت عليها داخل الجمعية العام. ثم مناقشة مشروع إتفاقية يهم تهيئة كورنيش آسفي، حيث استأثرت النقطة الأولى باهتمام الحضورو لوحظ أن هناك مشكل في تدبير ميزانية الغرفة وهو ما كان محط شبه إجماع الحاضرين الذين انتقدوا طريقة تسيير الرئيس محمد فضلام وعدم مواكبته للمشاريع المبرمجة والإنفراد بالقرارات .

إلى ذلك تم الاتفاق خلال هذا الاجتماع على محاولة تجاوز الصراعات بين الأغلبية والمعارضة خدمة للصالح العام ومحاولة فرض  طريقة اشتغال أكثر فعالية ودينامية  ونفى الأعضاء أن يكون قد تم الاتفاق على إقالة الرئيس أو مقاطعة أشغال دورة أكتوبر، وكل ما يروج له عار من الصحة .

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *