غير مصنف مجتمع

أسفي “لاراديس ” تواجه عاصفة من الانتقادات بسبب”مستنقعات” مائيةوبرلمانيو أسفي يراسلون وزير الداخلية .

آسفي: سعيد الجدياني

كشفت التساقطات المطرية التي شهدتها   دينة أسفي ليلة الأحد / الاثنين الأخيرين عورة البنية التحتية التي ادعت ( لاراديس ) في اثناء المجلس الإداري الأخير أن قنوات الصرف المياه بمدينة أسفي في حالة  جد جيدة , وللاسف هذه الجملة التي تشدق بها المدير الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بأسفي  وصدقها سامعيه ,  كدبها الواقع فمع زخات المطر  الأولى التي لم تتعد حسب النشرة الجوية 22 ملم في الليل و1 ملم في النهار حتى تحولت مجموعة  من الشوارع والأزقة بمدينة أسفي  إلى “مستنقعات” مائية، مخلفتا خسائر مادية لعدد من تجار المدينة بساحة أبو الدهب خاصة والكورس واعزيب الدرعي وقرية الشمس ، حي كاوكي وشارع الفقيه الهسكوري ….الخ , كما اختلطت المياه العادمة بمياه الشرب في حي أشبار وبالشارع الرباط   ,علاوة على شل حركة السير وغرق السيارات في عدد من الأماكن والمواقع . مما أثار استياء العديد من المواطنين والسائقين على سواء  .هذا وقد أفسدت الوكالة المستقلة للتوزيع الماء والكهرباء بأسفي فرحت الاسفيين  بالأمطار الرحمة التي انتظروها بشوق كبير , كما أثارت هذه الفيضانات عاصفة تصريحات  على مواقع التواصل الاجتماعي  منتقدة  “لاراديس ”  بسبب تدني خدماتها وخاصة في عهد المديرها الحالي .

وفي هذا الشأن كتب الحقوقي مصطفى ساندية على جدار صفحته بالفايسبوك  ما يلي ” من اجل التطهير السائل حصلت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بأسفي  بواسطة التدبير المفوض على قرض من الاتحاد الأوروبي وقروض من البنك الدولي لوزارة الداخلية وأتاوة يؤديها المواطنون أثناء استهلاك الماء الصالح للشرب خاصة بالتطهير السائل ، من اجل تدبير وصيانة مصارف الصرف الصحي. ناهيك عن البرنامج الاستثماري المتعاقد حوله. لكن 1 ملم من الأمطار أغرقت المدينة. ”

وفي السياق  ذاته فقد تقدم ثلاثة برلمانيين عن حزب العدالة والتنمية وهم  (إدريس الثمري وحسن عديلي ورضا بوكمازي )  بسؤوال كتابي  الى وزير الداخلية  يطالبوه بفتح تحقيق عاجل في أشغال تنفيذ برنامج تأهيل التطهير السائل ومعالجة المياه العادمة، وما خلفه من اختلالات للمواطنين والممتلكات . وجاء في الرسالة التي وجهها برلمانيو حزب المصباح  إلى وزير الداخلية توصلت الجريدة  بنسخة منها ، لمساءلته عن أسباب استمرار هذا الوضع رغم تنفيذ اتفاقية لإنجاز برنامج استثماري لهذا الغرض بقيمة 750 مليون درهم على مدار 15 سنة، مقسمة على 3 مراحل وبقرض من البنك الأوروبي بـ50 في المائة من التكلفة، ومساهمة كل من وزارتي الداخلية والماء والبيئة وجماعة آسفي، حيث قُدم المشروع أمام الملك خلال زياته للمدينة .

هذا وقد تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، مجموعة من الصور، تُظهر ارتفاع منسوب المياه في عدد من الشوارع الرئيسية وهذه عينة صغيرة منها .

شارك هذا المقال عل :
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *